الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد - المؤلف
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
=
وعنه -﵁- قال: من كان منكم متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله -ﷺ-، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، وأقربها هديا، وأحسنها حالا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوا آثارهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم". أخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (٢/ ١٣٣)، وابن قدامة في "تحريم النظر في كتب الكلام" (ص ٤٤).
قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل ﵁ في أصول السنة (ص ٢٥ - ٢٦): "أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله -ﷺ- والاقتداء بهم".
وقال الآجري في الشريعة (٤/ ١٦٩١ - ١٦٩٢): "فمن صفة من أراد الله ﷿ به خيرًا وسلم له دينه ونفعه الله الكريم بالعلم؛ المحبة لجميع الصحابة، ولأهل بيت رسول الله -ﷺ-، ولأزواج رسول الله -ﷺ- والاقتداء بهم، ولا يخرج بفعل ولا بقول عن مذاهبهم، ولا يرغب عن طريقهم".
وقال الإمام الطحاوي في عقيدته (ص ٧٩): "ونحب أصحاب رسول الله -ﷺ- ولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغض من يبغضهم، وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان".
وقال العلائي في منيف الرتبة (ص ٣١ - ٣٢): "لا خير إلا وقد سبقوا إليه مَن بعدهم، ولا فضل إلا وقد استفرغوا فيه جهدهم". =
_________
=
وعنه -﵁- قال: من كان منكم متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله -ﷺ-، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، وأقربها هديا، وأحسنها حالا، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوا آثارهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم". أخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (٢/ ١٣٣)، وابن قدامة في "تحريم النظر في كتب الكلام" (ص ٤٤).
قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل ﵁ في أصول السنة (ص ٢٥ - ٢٦): "أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله -ﷺ- والاقتداء بهم".
وقال الآجري في الشريعة (٤/ ١٦٩١ - ١٦٩٢): "فمن صفة من أراد الله ﷿ به خيرًا وسلم له دينه ونفعه الله الكريم بالعلم؛ المحبة لجميع الصحابة، ولأهل بيت رسول الله -ﷺ-، ولأزواج رسول الله -ﷺ- والاقتداء بهم، ولا يخرج بفعل ولا بقول عن مذاهبهم، ولا يرغب عن طريقهم".
وقال الإمام الطحاوي في عقيدته (ص ٧٩): "ونحب أصحاب رسول الله -ﷺ- ولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغض من يبغضهم، وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان".
وقال العلائي في منيف الرتبة (ص ٣١ - ٣٢): "لا خير إلا وقد سبقوا إليه مَن بعدهم، ولا فضل إلا وقد استفرغوا فيه جهدهم". =
484