الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد - المؤلف
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= قال ابن بطال في شرحه على صحيح البخاري (٩/ ٣٥٥): "فيه جواز تكنية المشركين على وجه التألف لهم بذلك رجاء رجوعهم وإسلامهم، أو لمنفعة عندهم، فأما إذا لم يرج ذلك منهم فلا ينبغي تكنيتهم، بل يلقون بالإغلاظ والشدة في ذات الله".
وقد عقد النووي في كتابه الأذكار (ص ٤٧٣) بابا بعنوان: باب جَوَاز تكنيةِ الكَافِر والمبتدع والفاسق إذا كان لا يُعرف إلا بها أو خِيفَ من ذِكْره باسمِه فتنة. وانظر أحكام أهل الذمة لابن القيم الجوزية (٣/ ١٣٢١).
- وأما عيادتهم: فقد ثبت ذلك عن النبي -ﷺ- فيما رواه البخاري (٦٦٨١)، ومسلم (٢٤) عن المسيب بن حزن -﵁- أنه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله -ﷺ- فقال: "قل لا إله إلا الله ... الحديث". وأخرج البخاري في صحيحه (١٣٥٦) عن أنس -﵁- قال: كان غلام يهودي يخدم النبي -ﷺ-، فمرض فأتاه النبي -ﷺ- يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: "أسلِم"، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطع أبا القاسم -ﷺ-، فأسلمَ، فخرج النبي -ﷺ- وهو يقول: "الحمد لله الذي أنقذه من النار".
قال ابن بطال في شرحه على صحيح البخاري (١٧/ ٤٧٥): "إنما يعاد المشرك ليدعى إلى الإسلام إذا رجا إجابته إليه، ألا ترى أن اليهودي أسلم حين عرض عليه النبي -ﷺ- الإسلام، وكذلك عرض الإسلام على عمه أبى طالب، فلم يقض الله له به، فأما إذا لم يطمع بإسلام الكافر ولا رجيت إنابته فلا تنبغي =
_________
= قال ابن بطال في شرحه على صحيح البخاري (٩/ ٣٥٥): "فيه جواز تكنية المشركين على وجه التألف لهم بذلك رجاء رجوعهم وإسلامهم، أو لمنفعة عندهم، فأما إذا لم يرج ذلك منهم فلا ينبغي تكنيتهم، بل يلقون بالإغلاظ والشدة في ذات الله".
وقد عقد النووي في كتابه الأذكار (ص ٤٧٣) بابا بعنوان: باب جَوَاز تكنيةِ الكَافِر والمبتدع والفاسق إذا كان لا يُعرف إلا بها أو خِيفَ من ذِكْره باسمِه فتنة. وانظر أحكام أهل الذمة لابن القيم الجوزية (٣/ ١٣٢١).
- وأما عيادتهم: فقد ثبت ذلك عن النبي -ﷺ- فيما رواه البخاري (٦٦٨١)، ومسلم (٢٤) عن المسيب بن حزن -﵁- أنه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله -ﷺ- فقال: "قل لا إله إلا الله ... الحديث". وأخرج البخاري في صحيحه (١٣٥٦) عن أنس -﵁- قال: كان غلام يهودي يخدم النبي -ﷺ-، فمرض فأتاه النبي -ﷺ- يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: "أسلِم"، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطع أبا القاسم -ﷺ-، فأسلمَ، فخرج النبي -ﷺ- وهو يقول: "الحمد لله الذي أنقذه من النار".
قال ابن بطال في شرحه على صحيح البخاري (١٧/ ٤٧٥): "إنما يعاد المشرك ليدعى إلى الإسلام إذا رجا إجابته إليه، ألا ترى أن اليهودي أسلم حين عرض عليه النبي -ﷺ- الإسلام، وكذلك عرض الإسلام على عمه أبى طالب، فلم يقض الله له به، فأما إذا لم يطمع بإسلام الكافر ولا رجيت إنابته فلا تنبغي =
717