العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد - المطبوع بآخر طبقات الحنابلة - المؤلف
لم يوجد ما تشتق منه، ويقرأ آخر الحشر. وتلك جميعها أسماء قديمة. والقرآن قديم، ولا يفصل بين أسماء الذات والمشتقة من الصفات. لأنها غير متعذرة منه، ولا شئ منها هو عاجز عنه.
وكان يشق عليه - ﵀ - الكلام فى الاسم والمسمى. ويقول: هذا كلام محدث. ولا يقول: إن الاسم غير المسمى. ولا هو هو، ولكن يقول: إن الاسم للمسمى، اتباعا لقوله تعالى (١٨٠:٧ ﴿وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها)﴾ ولأنها عنده أعلام على المسميات. فلذلك قال: هى له. وكذلك كان يقول: إن صفات البارى تعالى لا هى هو، ولا غيره. وإنما هى صفات لموصوف مجموع ذكرها مع المذكور، هى إلهيته. فهو سبحانه واحد بصفاته. وكان يقول: ليست أعراضا ولا أجساما. لأنه قد ثبت أن الموصوف ليس بعرض ولا جسم. فكذلك صفته.
وكان يقرأ (٣٢:١٠ ﴿فَذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ، فَماذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ؟)﴾
وكان يذهب إلى أن معلومات البارى تعالى لا تتناهى. لأن علمه به من معلوماته. وهو سبحانه غير متناه. وكان يقرأ (٢٧:٣٢ ﴿وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ﴾ - الآية).
وكان يكره الكلام. ويمنع منه. ويغضب لسماعه. ويأمر باتباع الأثر.
ويقرأ (١٣:١٣ ﴿وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللهِ، وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ)﴾ ويروى «لا تقوم الساعة حتى تكون خصوماتهم فى ربهم تعالى»
وكان ﵀ يقول: إن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان. ويقرأ (١٠١:٩ ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ)﴾ وقوله (٢٩:١٨ ﴿إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ نارًا)﴾ والمعدّ موجود. ويروى عن النبى ﷺ أنه قال «دخلت الجنة.
فرأيت أكثر أهلها المساكين. ودخلت النار، فرأيت أكثر أهلها النساء»
وكان يقول: لله سبحانه صراط ممدود على متن جهنم أحدّ من السيف، وأدق من الشعر، من جانبيه حسك وكلاليب، يحاسب الناس عليه، ويحبسون
وكان يشق عليه - ﵀ - الكلام فى الاسم والمسمى. ويقول: هذا كلام محدث. ولا يقول: إن الاسم غير المسمى. ولا هو هو، ولكن يقول: إن الاسم للمسمى، اتباعا لقوله تعالى (١٨٠:٧ ﴿وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها)﴾ ولأنها عنده أعلام على المسميات. فلذلك قال: هى له. وكذلك كان يقول: إن صفات البارى تعالى لا هى هو، ولا غيره. وإنما هى صفات لموصوف مجموع ذكرها مع المذكور، هى إلهيته. فهو سبحانه واحد بصفاته. وكان يقول: ليست أعراضا ولا أجساما. لأنه قد ثبت أن الموصوف ليس بعرض ولا جسم. فكذلك صفته.
وكان يقرأ (٣٢:١٠ ﴿فَذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ، فَماذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ؟)﴾
وكان يذهب إلى أن معلومات البارى تعالى لا تتناهى. لأن علمه به من معلوماته. وهو سبحانه غير متناه. وكان يقرأ (٢٧:٣٢ ﴿وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ﴾ - الآية).
وكان يكره الكلام. ويمنع منه. ويغضب لسماعه. ويأمر باتباع الأثر.
ويقرأ (١٣:١٣ ﴿وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللهِ، وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ)﴾ ويروى «لا تقوم الساعة حتى تكون خصوماتهم فى ربهم تعالى»
وكان ﵀ يقول: إن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان. ويقرأ (١٠١:٩ ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ)﴾ وقوله (٢٩:١٨ ﴿إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ نارًا)﴾ والمعدّ موجود. ويروى عن النبى ﷺ أنه قال «دخلت الجنة.
فرأيت أكثر أهلها المساكين. ودخلت النار، فرأيت أكثر أهلها النساء»
وكان يقول: لله سبحانه صراط ممدود على متن جهنم أحدّ من السيف، وأدق من الشعر، من جانبيه حسك وكلاليب، يحاسب الناس عليه، ويحبسون
270