اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد - ت السيروان

عبد العزيز عز الدين السيروان
العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد - ت السيروان - عبد العزيز عز الدين السيروان
الإسم والمسمى
مَسْأَلَة وَعظم عَلَيْهِ الْكَلَام فِي الإسم والمسمى وَتكلم أَصْحَابه فِي ذَلِك فَمنهمْ من قَالَ الإسم للمسمى وَمِنْهُم من قَالَ الِاسْم هُوَ الْمُسَمّى وَالْقَوْل الأول قَول جَعْفَر بن مُحَمَّد وَالْقَوْل الثَّانِي قَول جمَاعَة من متكلمي أَصْحَاب الحَدِيث وَالَّذين طلبُوا السَّلامَة أَمْسكُوا وَقَالُوا لَا نعلم
أَفعَال الْعباد مخلوقة
وَكَانَ يذهب إِلَى أَن أَفعَال الْعباد مخلوقة لله ﷿ وَلَا يجوز أَن ٥٥ أيخرج شَيْء من أفعالهم عَن خلقه لقَوْله ﷿ ﴿خَالق كل شَيْء﴾ ثمَّ لَو كَانَ مَخْصُوصًا لجَاز مثل ذَلِك التَّخْصِيص فِي قَوْله ﴿لَا إِلَه إِلَّا هُوَ﴾ وَأَن يكون مَخْصُوصًا أَنه إِلَه لبَعض الْأَشْيَاء وَقَرَأَ ﴿وَجَعَلنَا فِي قُلُوب الَّذين اتَّبعُوهُ رأفة وَرَحْمَة﴾ وَقَرَأَ ﴿عَسى الله أَن يَجْعَل بَيْنكُم وَبَين الَّذين عاديتم مِنْهُم مَوَدَّة﴾ وَقَرَأَ ﴿وقدرنا فِيهَا السّير سِيرُوا فِيهَا ليَالِي وأياما آمِنين﴾ وَرُوِيَ عَن عَليّ ابْن أبي طَالب ﵁ أَنه سُئِلَ
113
المجلد
العرض
10%
الصفحة
113
(تسللي: 13)