الروايات التفسيرية في فتح الباري - عبد المجيد الشيخ عبد الباري
الناس على عهد رسول الله ﷺ" فذكر نحو حديث زيد بن خالد في الباب١، وفي آخره "فأنزلت هذه الآية ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ إلى قوله ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ ٢.
[٢٩٠٧] قال الفراء حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور عن المنهال بن عمرو٣ قال: قرأ عبد الله ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ قال: بمحكم القرآن، وكان ينزل على النبي ﷺ نجوما٤.
[٢٩٠٨] وعند عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ قال: بمنازل النجوم، قال ٥: وقال الكلبي: هو القرآن أنزل نجوما. انتهى٦.
_________
١ وهو قوله "صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحيبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف النبي ﷺ أقبل على الناس فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب". [البخاري، رقم ١٠٣٨] .
٢ فتح الباري ٢/٥٢٢-٥٢٣.
وتمامه - كما في صحيح مسلم - "فقال النبي ﷺ "أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر"، قالوا: هذه رحمة الله وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، قال: فنزلت هذه الآية، فذكرها.
وقد أخرجه مسلم في صحيحه رقم١٢٧-٧٣ - في الإيمان، باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء - من هذه الطريق.
٣ المنهال بن عمرو الأسدي، مولاهم، الكوفي، صدوق، ربما وَهِم، أخرج له البخاري والأربعة. انظر ترجمته في: التهذيب ١٠/٢٨٣، والتقريب ٢/٢٧٨.
٤ فتح الباري ٨/٦٢٧.
٥ القائل هو معمر كما يتضح ذلك من رواية عبد الرزاق.
٦ فتح الباري ٨/٦٢٧.
أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٧٣ به سندا ومتنا.
[٢٩٠٧] قال الفراء حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور عن المنهال بن عمرو٣ قال: قرأ عبد الله ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ قال: بمحكم القرآن، وكان ينزل على النبي ﷺ نجوما٤.
[٢٩٠٨] وعند عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ قال: بمنازل النجوم، قال ٥: وقال الكلبي: هو القرآن أنزل نجوما. انتهى٦.
_________
١ وهو قوله "صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحيبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف النبي ﷺ أقبل على الناس فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب". [البخاري، رقم ١٠٣٨] .
٢ فتح الباري ٢/٥٢٢-٥٢٣.
وتمامه - كما في صحيح مسلم - "فقال النبي ﷺ "أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر"، قالوا: هذه رحمة الله وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، قال: فنزلت هذه الآية، فذكرها.
وقد أخرجه مسلم في صحيحه رقم١٢٧-٧٣ - في الإيمان، باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء - من هذه الطريق.
٣ المنهال بن عمرو الأسدي، مولاهم، الكوفي، صدوق، ربما وَهِم، أخرج له البخاري والأربعة. انظر ترجمته في: التهذيب ١٠/٢٨٣، والتقريب ٢/٢٧٨.
٤ فتح الباري ٨/٦٢٧.
٥ القائل هو معمر كما يتضح ذلك من رواية عبد الرزاق.
٦ فتح الباري ٨/٦٢٧.
أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٧٣ به سندا ومتنا.
1180