اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الروايات التفسيرية في فتح الباري

عبد المجيد الشيخ عبد الباري
الروايات التفسيرية في فتح الباري - عبد المجيد الشيخ عبد الباري
"أدركت عجوزًا لنا كانت فيمن بايع رسول الله ﷺ، قالت: فأخذ علينا ولا يَنُحْن، فقالت عجوز: يا نبي الله، إن ناسا كانوا أسعدونا على مصائب أصابتنا، وإنهم قد أصابتهم مصيبة، فأنا أريد أن أسعدهم، قال: "فاذهبي فكافئهم". قالت: فانطلقت فكافأتهم، ثم إنها أتت فبايعته" ١.
[٢٩٦٧] وقد أخرج البزار من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قال: جاءت فاطمة بنت عتبة - أي ابن ربيعة ابن عبد شمس أخت هند بنت عتبة - تبايع رسول الله ﷺ فأخذ عليها أن لا تزني، فوضعت يدها على رأسها حياء، فقالت لها عائشة: بايعي أيتها المرأة،
_________
١ فتح الباري ٨/٦٣٩.
أخرجه الإمام أحمد ٤/٥٥، وابن جرير ٢٨/٧٩ كلاهما من طريق عمرو بن فروخ القتات، قال: حدثنا مصعب بن نوح الأنصاري، به نحوه. وليس في رواية أحمد قوله "فاذهبي فكافئهم"، وإنما هي في رواية الطبري. وقد زادا في آخره "قال: هو المعروف الذي قال الله ﴿وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١٢٧ وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات!
قلت: وقد عرفت ما قال علماء الجرح والتعديل في "مصعب بن نوح - فيما تقدم من ترجمته -.
ولكن للحديث شواهد تقدمت، وآخر من حديث أم عطية ﵂، أخرجه البخاري رقم٤٨٩٢ عنها قالت: "بايعنا رسول الله ﷺ، فقرأ علينا ﴿أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾، ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأة يدها فقالت: أسعدتني فلانة، فأريد أن أجزيها، فما قال لها النبي ﷺ شيئا، فانطلقت ورجعت، فبايعها".
والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/١٤١ ونسبه إلى أحمد وعبد بن حميد وابن سعد وابن مردويه. وقد وجوّد - أي السيوطي - إسناده!
1205
المجلد
العرض
83%
الصفحة
1205
(تسللي: 1189)