الروايات التفسيرية في فتح الباري - عبد المجيد الشيخ عبد الباري
عن مالك بن أوس١ قال: كانت عندي امرأة قد ولدت لي، فماتت فوجدت عليها، فلقيت علي بن أبي طالب فقال لي: مالك؟ فأخبرته، فقال: ألها ابنة؟ يعني من غيرك، قلت: نعم، قال: كانت في حجرك؟ قلت: لا، هي في الطائف٢، قال: فانكحها، قلت: فأين قوله تعالى: ﴿وَرَبَائِبُكُمُ﴾ قال: إنها لم تكن في حجرك٣.
[٥٠٩] وهو عند ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق إبراهيم بن عبيد ابن رفاعة، وإبراهيم ثقة تابعي معروف، وأبوه وجده صحابيان، والأثر صحيح عن علي٤.
_________
١ مالك بن أوس بن الحدثان بن سعد بن يربوع البصري أبو سعيد المدني، مختلف في صحبته، قال ابن حجر: له رؤية، وذكره في الإصابة في القسم الأول. روى عن عمر وعثمان وعلي وغيرهم. مات سنة اثنتين وتسعين. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته في: الإصابة ٥/٥٢٥، رقم٧٦١١، والتهذيب ١٠/٩.
٢ الطائف مدينة في السفوح الشرقية لسراة الحجاز، شرق مكة مع مَيْل يسير إلى الجنوب على ٩٩ كيلا، يصلها بمكة طريقان. وترتفع عن سطح البحر ١٦٣٠ مترًا، وهي مصيف مثالي. انظر: معجم معالم الحجاز ٥/٢١٩.
٣ فتح الباري ٩/١٥٨.
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه رقم١٠٨٣٣ - في النكاح، باب ﴿وَرَبَائِبُكُمُ﴾ - عن ابن جريج، قال: أخبرني إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، به.
٤ فتح الباري ٩/١٥٨.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم٥٠٨٧ حدثنا أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن موسى، أنبأنا هشام - يعني ابن يوسف - عن ابن جريج، حدثني إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، به. وفي آخره "وإنما ذلك إذا كانت في حجرك". ونقله ابن كثير في تفسيره ٢/٢١٩-٢٢٠ ثم قال: هذا إسناد قوي ثابت إلى علي بن أبي طالب، على شرط مسلم، وهو قول غريب جدًا، ثم قال: وإلى هذا ذهب داود بن علي الظاهري وأصحابه، وحكاه أبو القاسم الرافعي عن مالك ﵀، واختاره ابن حزم. وقال - أي ابن كثير - وحكى لي شيخنا الحافظ أبو عبد الله الذهبي أنه عرض هذا على الشيخ الإمام تقي الدين ابن تيمية ﵀ فاستشكله، وتوقف في ذلك، والله أعلم. اهـ. كلام الحافظ ابن كثير – ﵀.
وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢/٤٧٤ ونسبه إلى عبد الرزاق وابن أبي حاتم بسند قال عنه: صحيح، عن مالك بن أوس بن الحدثان.
[٥٠٩] وهو عند ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق إبراهيم بن عبيد ابن رفاعة، وإبراهيم ثقة تابعي معروف، وأبوه وجده صحابيان، والأثر صحيح عن علي٤.
_________
١ مالك بن أوس بن الحدثان بن سعد بن يربوع البصري أبو سعيد المدني، مختلف في صحبته، قال ابن حجر: له رؤية، وذكره في الإصابة في القسم الأول. روى عن عمر وعثمان وعلي وغيرهم. مات سنة اثنتين وتسعين. أخرج له الجماعة. انظر ترجمته في: الإصابة ٥/٥٢٥، رقم٧٦١١، والتهذيب ١٠/٩.
٢ الطائف مدينة في السفوح الشرقية لسراة الحجاز، شرق مكة مع مَيْل يسير إلى الجنوب على ٩٩ كيلا، يصلها بمكة طريقان. وترتفع عن سطح البحر ١٦٣٠ مترًا، وهي مصيف مثالي. انظر: معجم معالم الحجاز ٥/٢١٩.
٣ فتح الباري ٩/١٥٨.
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه رقم١٠٨٣٣ - في النكاح، باب ﴿وَرَبَائِبُكُمُ﴾ - عن ابن جريج، قال: أخبرني إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، به.
٤ فتح الباري ٩/١٥٨.
أخرجه ابن أبي حاتم رقم٥٠٨٧ حدثنا أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن موسى، أنبأنا هشام - يعني ابن يوسف - عن ابن جريج، حدثني إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، به. وفي آخره "وإنما ذلك إذا كانت في حجرك". ونقله ابن كثير في تفسيره ٢/٢١٩-٢٢٠ ثم قال: هذا إسناد قوي ثابت إلى علي بن أبي طالب، على شرط مسلم، وهو قول غريب جدًا، ثم قال: وإلى هذا ذهب داود بن علي الظاهري وأصحابه، وحكاه أبو القاسم الرافعي عن مالك ﵀، واختاره ابن حزم. وقال - أي ابن كثير - وحكى لي شيخنا الحافظ أبو عبد الله الذهبي أنه عرض هذا على الشيخ الإمام تقي الدين ابن تيمية ﵀ فاستشكله، وتوقف في ذلك، والله أعلم. اهـ. كلام الحافظ ابن كثير – ﵀.
وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢/٤٧٤ ونسبه إلى عبد الرزاق وابن أبي حاتم بسند قال عنه: صحيح، عن مالك بن أوس بن الحدثان.
347