الروايات التفسيرية في فتح الباري - عبد المجيد الشيخ عبد الباري
[١٣٢٣] وآخر من حديث أبي فاطمة ١ ٢.
قوله تعالى: ﴿فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ﴾ الآية: ٥
[١٣٢٤] أخرج ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ﴿فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ﴾ أي فمشوا ٣.
_________
١ أبو فاطمة الليثي، أو الأزدي، الدّوسي، صحابي سكن الشام ومصر، وروى عن النبي ﷺ. قال ابن حجر: وفرّق أبو أحمد الحاكم بين الليثي والأزدي وهو الأظهر، والله أعلم. اهـ. انظر ترجمته في: أسد الغابة ٦/٢٣٦-٢٣٧، والإصابة ٧/٢٦٤-٢٦٥، والتقريب ٢/٤٦٢.
٢ فتح الباري ٨/٣٩٦.
ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٢٣٦ ولفظه: "عن أبي فاطمة، أن النبي ﷺ قال: "كان نوح ﵇ لا يحمل شيئا صغيرا ولا كبيرا إلا قال: بسم الله والحمد لله، فسماه الله عبدا شكورا". ولم ينسبه إلا إلى ابن مردويه. وانظر ما تقدم برقم ١٣١٩ و١٣٢٠.
وأخرج ابن أبي الدنيا في الشكر رقم٢٠٢ من طريق ابن المبارك، عن شبل بن عباد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ قال: لم يأكل شيئا قط إلا حمد الله عليه، ولم يشرب شرابا قط إلا حمد الله عليه ولم يمش مشيا قط إلا حمد الله عليه، ولا يبطش يشيء قط إلا حمد الله عليه، فأثنى الله عليه ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ . وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان رقم٤٤٧٢ من وجه آخر عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرج ابن أبي الدنيا رقم٢٠٣، والبيهقي في شعب الإيمان رقم٤٤٧٣ من طريق ابن المبارك، والإمام أحمد في الزهد رقم٢٨١ من طريق حاتم بن إسماعيل كلاهما عن هشام بن سعد، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي قال: فذكر نحو رواية مجاهد.
٣ فتح الباري ٨/٣٩٤.
أخرجه ابن جرير ١٥/٢٧ حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٢٤٤ وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.
قوله تعالى: ﴿فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ﴾ الآية: ٥
[١٣٢٤] أخرج ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ﴿فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ﴾ أي فمشوا ٣.
_________
١ أبو فاطمة الليثي، أو الأزدي، الدّوسي، صحابي سكن الشام ومصر، وروى عن النبي ﷺ. قال ابن حجر: وفرّق أبو أحمد الحاكم بين الليثي والأزدي وهو الأظهر، والله أعلم. اهـ. انظر ترجمته في: أسد الغابة ٦/٢٣٦-٢٣٧، والإصابة ٧/٢٦٤-٢٦٥، والتقريب ٢/٤٦٢.
٢ فتح الباري ٨/٣٩٦.
ذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٢٣٦ ولفظه: "عن أبي فاطمة، أن النبي ﷺ قال: "كان نوح ﵇ لا يحمل شيئا صغيرا ولا كبيرا إلا قال: بسم الله والحمد لله، فسماه الله عبدا شكورا". ولم ينسبه إلا إلى ابن مردويه. وانظر ما تقدم برقم ١٣١٩ و١٣٢٠.
وأخرج ابن أبي الدنيا في الشكر رقم٢٠٢ من طريق ابن المبارك، عن شبل بن عباد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ قال: لم يأكل شيئا قط إلا حمد الله عليه، ولم يشرب شرابا قط إلا حمد الله عليه ولم يمش مشيا قط إلا حمد الله عليه، ولا يبطش يشيء قط إلا حمد الله عليه، فأثنى الله عليه ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ . وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان رقم٤٤٧٢ من وجه آخر عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرج ابن أبي الدنيا رقم٢٠٣، والبيهقي في شعب الإيمان رقم٤٤٧٣ من طريق ابن المبارك، والإمام أحمد في الزهد رقم٢٨١ من طريق حاتم بن إسماعيل كلاهما عن هشام بن سعد، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي قال: فذكر نحو رواية مجاهد.
٣ فتح الباري ٨/٣٩٤.
أخرجه ابن جرير ١٥/٢٧ حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٢٤٤ وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.
658