الروايات التفسيرية في فتح الباري - عبد المجيد الشيخ عبد الباري
ما يحشرون على أرجلهم ولا يساقون سوقا، ولكن يؤتون بنوق لم تر الخلائق مثله، عليها رحال الذهب وأزمتها الزبرجد فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة ١.
قوله تعالى: ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ الآية: ٨٦
[١٦٢٨] روى ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ قال: عطاشا ٢.
_________
١ فتح الباري ١١/٣٨١.
أخرجه ابن جرير ١٦/١٢٦ حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا ابن فضيل، عن عبد الرحمن ابن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، به موقوفا. قلت: وفيه إسناده "عبد الرحمن بن إسحاق" ضعيف - كما سيأتي ـ.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٣/١١٩، رقم١٥٨٦١ وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/١٥٥ وابن أبي ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٥/٢٥٩ والحاكم في مستدركه ٢/٣٧٧ وأبو نعيم في صفة الجنة ٢/١٣٤، رقم٢٨١ كلهم من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، وتعقبه الذهبي قائلا: بل عبد الرحمن هذا لم يرو له مسلم، ولا لخاله النعمان وضعفوه. كما أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٥٨ وقال: رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف. قلت: ونسبته إلى أحمد وهم من الهيثمي ﵀، إذ هو من زيادات ابنه.
وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٥٣٩ وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في البعث.
هذا ولبعضه شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه الشيخان عنه قال: قال رسول الله ﷺ "يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق: راغبين وراهبين واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا ". البخاري: رقم٦٥٢٢، ومسلم: رقم٢٨٦١.
٢ فتح الباري ٦/٣٣٢ و٨/٤٢٧.
أخرجه ابن جرير ١٦/١٢٧ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، مثله.
قوله تعالى: ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ الآية: ٨٦
[١٦٢٨] روى ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ قال: عطاشا ٢.
_________
١ فتح الباري ١١/٣٨١.
أخرجه ابن جرير ١٦/١٢٦ حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا ابن فضيل، عن عبد الرحمن ابن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي، به موقوفا. قلت: وفيه إسناده "عبد الرحمن بن إسحاق" ضعيف - كما سيأتي ـ.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٣/١١٩، رقم١٥٨٦١ وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ١/١٥٥ وابن أبي ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير ٥/٢٥٩ والحاكم في مستدركه ٢/٣٧٧ وأبو نعيم في صفة الجنة ٢/١٣٤، رقم٢٨١ كلهم من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، وتعقبه الذهبي قائلا: بل عبد الرحمن هذا لم يرو له مسلم، ولا لخاله النعمان وضعفوه. كما أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٥٨ وقال: رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف. قلت: ونسبته إلى أحمد وهم من الهيثمي ﵀، إذ هو من زيادات ابنه.
وذكره السيوطي في الدر المنثور ٥/٥٣٩ وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في البعث.
هذا ولبعضه شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه الشيخان عنه قال: قال رسول الله ﷺ "يحشر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائق: راغبين وراهبين واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا ". البخاري: رقم٦٥٢٢، ومسلم: رقم٢٨٦١.
٢ فتح الباري ٦/٣٣٢ و٨/٤٢٧.
أخرجه ابن جرير ١٦/١٢٧ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، مثله.
753