الروايات التفسيرية في فتح الباري - عبد المجيد الشيخ عبد الباري
لتكفن عن شتم آلهتنا أو لنأمرنها فلتخبلنك، فنزلت: ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ﴾ ١.
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾ الآية: ٤٥
[٢٣٥٧] وروى الطبري من طريق السدي قال: اشمأزت أي نفرت٢.
[٢٣٥٨] ومن طريق مجاهد قال: انقبضت٣.
قوله تعالى: ﴿إِذَا خَوَّلْنَاهُ﴾ الآية: ٤٩
[٢٣٥٩] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿إِذَا خَوَّلْنَاهُ﴾ قال: أعطيناه٤.
قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ الآية: ٥٣
[٢٣٦٠] في رواية الطبراني عن ابن عباس أن وحشي بن حرب قاتل حمزة ٥ قال: لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزلت ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ
_________
١ فتح الباري ٨/٥٤٨.
أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧٣ به سندا ومتنا.
٢ فتح الباري ٨/٥٤٩.
أخرجه ابن جرير ٢٤/١١ حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، ثنا أسباط، عن السدي، مثله.
٣ فتح الباري ٨/٥٤٩.
أخرجه ابن جرير ٢٤/١٠ من طرق عن ابن أبي نجيح، به. وزاد "وذلك يوم قرأ عليهم النجم عند باب الكعبة ".
٤ فتح الباري ٨/٥٤٨.
أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٨ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به.
٥ وحشي بن حرب الحبشي مولى بني نوفل، وهو قاتل حمزة بن عبد المطلب، قتله يوم أحد، ثم أسلم وحسن إسلامه، وأمره النبي ﷺ أن يغيب وجهه عنه، وكان قدومه عليه مع وفد أهل الطائف. وشارك في قتل مسيلمة الكذاب، وكان يقول: قتلت خير الناس في الجاهلية وشرّ الناس في الإسلام، وشهد اليرموك، ثم سكن حمص، ومات بها.
انظر ترجمته في: أسد الغابة ٥/٤٠٩، رقم٥٤٤٩، والإصابة ٦/٤٧٠، رقم٩١٢٩.
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾ الآية: ٤٥
[٢٣٥٧] وروى الطبري من طريق السدي قال: اشمأزت أي نفرت٢.
[٢٣٥٨] ومن طريق مجاهد قال: انقبضت٣.
قوله تعالى: ﴿إِذَا خَوَّلْنَاهُ﴾ الآية: ٤٩
[٢٣٥٩] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿إِذَا خَوَّلْنَاهُ﴾ قال: أعطيناه٤.
قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ الآية: ٥٣
[٢٣٦٠] في رواية الطبراني عن ابن عباس أن وحشي بن حرب قاتل حمزة ٥ قال: لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزلت ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ
_________
١ فتح الباري ٨/٥٤٨.
أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧٣ به سندا ومتنا.
٢ فتح الباري ٨/٥٤٩.
أخرجه ابن جرير ٢٤/١١ حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، ثنا أسباط، عن السدي، مثله.
٣ فتح الباري ٨/٥٤٩.
أخرجه ابن جرير ٢٤/١٠ من طرق عن ابن أبي نجيح، به. وزاد "وذلك يوم قرأ عليهم النجم عند باب الكعبة ".
٤ فتح الباري ٨/٥٤٨.
أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٨ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به.
٥ وحشي بن حرب الحبشي مولى بني نوفل، وهو قاتل حمزة بن عبد المطلب، قتله يوم أحد، ثم أسلم وحسن إسلامه، وأمره النبي ﷺ أن يغيب وجهه عنه، وكان قدومه عليه مع وفد أهل الطائف. وشارك في قتل مسيلمة الكذاب، وكان يقول: قتلت خير الناس في الجاهلية وشرّ الناس في الإسلام، وشهد اليرموك، ثم سكن حمص، ومات بها.
انظر ترجمته في: أسد الغابة ٥/٤٠٩، رقم٥٤٤٩، والإصابة ٦/٤٧٠، رقم٩١٢٩.
1013