الروايات التفسيرية في فتح الباري - عبد المجيد الشيخ عبد الباري
عن عمر قال "اتَّعَدْتُ أنا وعيّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص أن نهاجر إلى المدينة، فذكر الحديث في قصتهم ورجوع رفيقه فنزلت ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية، قال: فكتبت بها إلى هشام١.
[٢٣٦٢] روى أحمد والطبراني في "الأوسط" من حديث ثوبان قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "ما أحب أن لي بهذه الآية الدنيا وما فيها ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية، فقال رجل: ومن أشرك؟ فسكت ساعة ثم قال: "ومن أشرك" ثلاث مرات٢.
قوله تعالى: ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ﴾ الآية: ٦١
[٢٣٦٣] وروى الطبري من طريق السدي قال: ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ﴾ أي بفضائلهم٣.
_________
١ فتح الباري ٨/٥٥٠.
أخرجه ابن إسحاق سيرة ابن هشام ٢/٤٩٦-٤٩٧ بهذا السند مطولا. وفي آخره "قال عمر بن الخطاب فكتبتها بيدي في صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاصى، فال: فقال هشام: فلما أتتني جعلت أقرأها بذي طوى، أصعّد بها فيه وأصوّب ولا أفهمها، حتى قلت: اللهم فهّمنيها، قال: فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فينا وفيما كنا نقول لأنفسنا ويقال فينا، قال: فرجعت إلى بعيري فجلست عليه فلحقت برسول الله ﷺ.
٢ فتح الباري ٨/٥٥٠.
أخرجه الإمام أحمد ٥/٢٧٥ والطبراني في الأوسط رقم١٩١١ كلاهما من حديث ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن ثوبان - مولى رسول الله ﷺ، نحوه. ولفظهما - في آخره - "إلا من أشرك"، ثلاث مرات. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١٠٣ وقال: رواه الطبراني في الأوسط وأحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف وحديثه حسن. وانظر: مجمع البحرين في زوائد المعجمين رقم٣٣٨٥ و٣٣٨٦.
٣ فتح الباري ٨/٥٤٩.
أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٢ حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، ثنا أسباط، عن السدي، مثله.
[٢٣٦٢] روى أحمد والطبراني في "الأوسط" من حديث ثوبان قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "ما أحب أن لي بهذه الآية الدنيا وما فيها ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية، فقال رجل: ومن أشرك؟ فسكت ساعة ثم قال: "ومن أشرك" ثلاث مرات٢.
قوله تعالى: ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ﴾ الآية: ٦١
[٢٣٦٣] وروى الطبري من طريق السدي قال: ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ﴾ أي بفضائلهم٣.
_________
١ فتح الباري ٨/٥٥٠.
أخرجه ابن إسحاق سيرة ابن هشام ٢/٤٩٦-٤٩٧ بهذا السند مطولا. وفي آخره "قال عمر بن الخطاب فكتبتها بيدي في صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاصى، فال: فقال هشام: فلما أتتني جعلت أقرأها بذي طوى، أصعّد بها فيه وأصوّب ولا أفهمها، حتى قلت: اللهم فهّمنيها، قال: فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فينا وفيما كنا نقول لأنفسنا ويقال فينا، قال: فرجعت إلى بعيري فجلست عليه فلحقت برسول الله ﷺ.
٢ فتح الباري ٨/٥٥٠.
أخرجه الإمام أحمد ٥/٢٧٥ والطبراني في الأوسط رقم١٩١١ كلاهما من حديث ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن ثوبان - مولى رسول الله ﷺ، نحوه. ولفظهما - في آخره - "إلا من أشرك"، ثلاث مرات. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/١٠٣ وقال: رواه الطبراني في الأوسط وأحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف وحديثه حسن. وانظر: مجمع البحرين في زوائد المعجمين رقم٣٣٨٥ و٣٣٨٦.
٣ فتح الباري ٨/٥٤٩.
أخرجه ابن جرير ٢٤/٢٢ حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، ثنا أسباط، عن السدي، مثله.
1015