اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التباريح في صلاة التراويح

د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
التباريح في صلاة التراويح - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
وسُمِّيت بهذا الاسم؛ لأنَّ السلف أوَّل ما اجتمعوا عليها كانوا يطيلون القيام، ويستريحون بين كل تسليمتين (^١).
وقد روى البيهقي في السنن الكبرى بسنده عن المغيرة بن زياد الموْصِلِيِّ، عن عطاء، عن عائشة - ﵂ -، قالت: «كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي اللَّيْلِ، ثُمَّ يَتَرَوَّحُ، فَأَطَالَ حَتَّى رَحِمْتُهُ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟».
قال البيهقي: «وقوله: (ثُمَّ يَتَرَوَّحُ) إنْ ثبت؛ فهو أصل في تَرَوُّح الإمام في صلاة التراويح» (^٢).
_________
(^١) ينظر: فتح الباري لابن حجر (٤/ ٢٥٠)، كفاية النبيه لابن الرفعة (٣/ ٣٣١)، التوضيح في شرح مختصر ابن الحاجب لخليل المالكي (٢/ ٩٧).
(^٢) السنن الكبرى (٢/ ٧٠٠) رقم (٤٢٩٤)، وقال البيهقي: «تفرد به المغيرة بن زياد، وليس بالقوي»، وهو ممن لا يحتمل تفرده.
14
المجلد
العرض
6%
الصفحة
14
(تسللي: 10)