من ثمار الدعوة - عبد الملك بن محمد القاسم
الثمرة الثالثة
المسارعة إلى الخيرات، والرغبة في نيل الأجر العظيم: حيث أثنى الله -﷿- على أهل الدعوة ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾ قال الشوكاني -﵀-: «فلا شيء أحسن منه، ولا أوضح من طريقه، ولا أكثر ثوابًا من عمله». ومن أعظم ممن يبلغ كلام الله -﷿- وأوامره ونواهيه، ويبلغ حديث الرسول - ﷺ -؛ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور؟
الثمرة الرابعة
الاستجابة والامتثال لأمر الله -﷿- وطاعته: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [آل عمران: ١٠٤]، ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ﴾ قال ابن كثير: «منتصبة للقيام بأمر الله في الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ قال الضحاك: «هم خاصة الصحابة وخاصة الرواة، يعني المجاهدين والعلماء»
وبالدعوة نكون من هؤلاء الذين أثنى الله -﷿- عليهم.
الثمرة الخامسة
السعي لنيل الأجور العظيمة، والحسنات الكثيرة مع المشقة القليلة - ولله الحمد- خاصة في مثل هذا الزمن: فقد بشر النبي - ﷺ - بذلك «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» [رواه مسلم].
قال النووي -﵀-: «دل بالقول واللسان، والإشارة، والكتابة» وقال -﵀-: «وفيه فضيلة الدلالة على الخير،
المسارعة إلى الخيرات، والرغبة في نيل الأجر العظيم: حيث أثنى الله -﷿- على أهل الدعوة ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ﴾ قال الشوكاني -﵀-: «فلا شيء أحسن منه، ولا أوضح من طريقه، ولا أكثر ثوابًا من عمله». ومن أعظم ممن يبلغ كلام الله -﷿- وأوامره ونواهيه، ويبلغ حديث الرسول - ﷺ -؛ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور؟
الثمرة الرابعة
الاستجابة والامتثال لأمر الله -﷿- وطاعته: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [آل عمران: ١٠٤]، ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ﴾ قال ابن كثير: «منتصبة للقيام بأمر الله في الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ قال الضحاك: «هم خاصة الصحابة وخاصة الرواة، يعني المجاهدين والعلماء»
وبالدعوة نكون من هؤلاء الذين أثنى الله -﷿- عليهم.
الثمرة الخامسة
السعي لنيل الأجور العظيمة، والحسنات الكثيرة مع المشقة القليلة - ولله الحمد- خاصة في مثل هذا الزمن: فقد بشر النبي - ﷺ - بذلك «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» [رواه مسلم].
قال النووي -﵀-: «دل بالقول واللسان، والإشارة، والكتابة» وقال -﵀-: «وفيه فضيلة الدلالة على الخير،
6