منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر - عدنان بن محمد آل عرعور
فعن أبي هريرة قال بعث النبي - ﷺ - خيلًا قِبَل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة، يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه النبي - ﷺ -
فقال: «ماعندك ياثمامة؟»
فقال: عندي خير يا محمد، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ماشئت، فتُرِك حتى كان الغد، ثم
قال له: «ما عندك يا ثمامة؟»،
قال: ما قلت لك، إن تنعم تنعم على شاكر ..، فتركه حتى كان بعد الغد،
فقال: «ماعندك يا ثمامة؟»،
فقال: عندي ما قلت لك،
فقال: «أطلقوا ثمامة».
فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد
فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله». (١)
فانظر - رحمك الله - ما للحوار الهادف الحكيم من آثار عظيمة.
_________
(١) رواه البخاري (٤٦٢، ٢٤٢٢)، ومسلم (١٧٦٤).
لعل إباءثمامة الإسلام وهو مأسور، خشية أن يظن أنه أسلم مكرهًا، أو خشية القتل .. ﵁ وأرضاه .. أبعد هذا يقال: إن الإسلام انتشر بالإكراه.
فقال: «ماعندك ياثمامة؟»
فقال: عندي خير يا محمد، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ماشئت، فتُرِك حتى كان الغد، ثم
قال له: «ما عندك يا ثمامة؟»،
قال: ما قلت لك، إن تنعم تنعم على شاكر ..، فتركه حتى كان بعد الغد،
فقال: «ماعندك يا ثمامة؟»،
فقال: عندي ما قلت لك،
فقال: «أطلقوا ثمامة».
فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد
فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله». (١)
فانظر - رحمك الله - ما للحوار الهادف الحكيم من آثار عظيمة.
_________
(١) رواه البخاري (٤٦٢، ٢٤٢٢)، ومسلم (١٧٦٤).
لعل إباءثمامة الإسلام وهو مأسور، خشية أن يظن أنه أسلم مكرهًا، أو خشية القتل .. ﵁ وأرضاه .. أبعد هذا يقال: إن الإسلام انتشر بالإكراه.
415