هؤلاء هم خصماؤك غدا - عبد الملك بن محمد القاسم
من أنواع الظلم
أنواع الظلم كثيرة لكن بعضها دون بعض وكلها شر وندامة ومنها:
أولا: ظلم الإنسان نفسه، بترك الطاعة واقتراف المعصية قال تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ [فاطر: ٣٢].
وأعظم أنواع ظلم الإنسان لنفسه، الوقوع في الشرك بالله قال تعالى محذرا من ذلك: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣].
ثانيا: قتل النفس التي حرم الله وقد قال النبي - ﷺ -: "لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما" [رواه البخاري].
ثالثا: أكل مال اليتامى قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ [النساء: ١٠].
وقال - ﷺ -: "اجتنبوا السبع الموبقات" وذكر منها: ... وأكل مال اليتيم [متفق عليه].
رابعا: أكل أموال الناس بالباطل، وقد كانت الزوجة من السلف الصالح تقول لزوجها إذا خرج إلى عمله، اتق الله، وإياك والكسب الحرام، فإننا نصبر على الجوع والضر، ولا نصبر على النار.
أنواع الظلم كثيرة لكن بعضها دون بعض وكلها شر وندامة ومنها:
أولا: ظلم الإنسان نفسه، بترك الطاعة واقتراف المعصية قال تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ [فاطر: ٣٢].
وأعظم أنواع ظلم الإنسان لنفسه، الوقوع في الشرك بالله قال تعالى محذرا من ذلك: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣].
ثانيا: قتل النفس التي حرم الله وقد قال النبي - ﷺ -: "لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما" [رواه البخاري].
ثالثا: أكل مال اليتامى قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ [النساء: ١٠].
وقال - ﷺ -: "اجتنبوا السبع الموبقات" وذكر منها: ... وأكل مال اليتيم [متفق عليه].
رابعا: أكل أموال الناس بالباطل، وقد كانت الزوجة من السلف الصالح تقول لزوجها إذا خرج إلى عمله، اتق الله، وإياك والكسب الحرام، فإننا نصبر على الجوع والضر، ولا نصبر على النار.
9