وأحسن كما أحسن الله إليك - عبد الملك بن محمد القاسم
ممن أصابهم الألم بسبب عين أو نفس وسحر؛ عن جابر بن عبدالله - ﵁ - قال: لدغت رجلًا منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله، أرقي؟ قال رسول الله - ﷺ -: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه» [رواه مسلم].
٨ - قضاء الحوائج: وأنواعه شتى وصوره متنوعة، عن عبدالله بن عمر ﵄: أن رجلًا جاء إلى رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى
الله - ﷿ - سرور تدخله على مسلم، تكشف عن كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد -يعني مسجد المدينة- شهرًا، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه؛ قلبه الله يوم القيامة رضا، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يقضيها له ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام» [حسنه الألباني].
وقد كان عمر بن الخطاب - ﵁ - يتعهد الأرامل، يسقي لهن الماء ليلًا، وكان أبو وائل ﵀ يطوف على نساء الحي وعجائزهن كل يوم، فيشتري لهن حوائجهن وما يصلحهن (١).
قال ابن القيم ﵀: (فإن الصدقة تفدي من عذاب الله تعالى، فإن ذنوب العبد وخطاياه تقتضي هلاكه، فتجيء الصدقة
_________
(١) انظر جامع العلوم والحكم.
٨ - قضاء الحوائج: وأنواعه شتى وصوره متنوعة، عن عبدالله بن عمر ﵄: أن رجلًا جاء إلى رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى
الله - ﷿ - سرور تدخله على مسلم، تكشف عن كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد -يعني مسجد المدينة- شهرًا، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه؛ قلبه الله يوم القيامة رضا، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يقضيها له ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام» [حسنه الألباني].
وقد كان عمر بن الخطاب - ﵁ - يتعهد الأرامل، يسقي لهن الماء ليلًا، وكان أبو وائل ﵀ يطوف على نساء الحي وعجائزهن كل يوم، فيشتري لهن حوائجهن وما يصلحهن (١).
قال ابن القيم ﵀: (فإن الصدقة تفدي من عذاب الله تعالى، فإن ذنوب العبد وخطاياه تقتضي هلاكه، فتجيء الصدقة
_________
(١) انظر جامع العلوم والحكم.
12