وأحسن كما أحسن الله إليك - عبد الملك بن محمد القاسم
تفديه من العذاب، وتفكه منه).
٩ - القرض الحسن: القرض الحسن تفك به ضائقة المسلم، وترد عليه سعادته بعد الضيق والضنك الذي يجده من حاجته إلى المال، وقد رتب الشارع الأجر على القرض فهو من الإحسان، عن أبي أمامة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «دخل رجل الجنة فرأى مكتوبًا على بابها: الصبر بعشرة أمثاله، والقرض بثمانية عشر» [رواه الطبراني والبيهقي وحسنه الألباني].
وعن عبدالله بن مسعود - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «ما من مسلم يقرض مسلمًا قرضًا مرتين، إلا كان كصدقتها مرة» [رواه ابن ماجه وصححه الألباني].
قال ابن القيم عند قول الله - ﷿ -: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٤٥]، قال ﵀: (سمى الله هذا الإنفاق قرضًا حسنًا؛ حثًا للنفوس وبعثًا لها على البذل). ثم قال ﵀: (وحيث جاء هذا القرض في القرآن قيده بكونه حسنًا، وذلك يجمع أمورًا ثلاثة:
أحدها: أن يكون من طيب ماله، لا من رديئه وخبيثه.
والثاني: أن يخرجه طيبة به نفسه، ثابتة عند بذله؛ ابتغاء مرضاة الله.
الثالث: أن لا يمن به ولا يؤذي.
فالأول: يتعلق بالمال، والثاني: يتعلق بالمنفق بينه وبين الله،
٩ - القرض الحسن: القرض الحسن تفك به ضائقة المسلم، وترد عليه سعادته بعد الضيق والضنك الذي يجده من حاجته إلى المال، وقد رتب الشارع الأجر على القرض فهو من الإحسان، عن أبي أمامة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «دخل رجل الجنة فرأى مكتوبًا على بابها: الصبر بعشرة أمثاله، والقرض بثمانية عشر» [رواه الطبراني والبيهقي وحسنه الألباني].
وعن عبدالله بن مسعود - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «ما من مسلم يقرض مسلمًا قرضًا مرتين، إلا كان كصدقتها مرة» [رواه ابن ماجه وصححه الألباني].
قال ابن القيم عند قول الله - ﷿ -: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٤٥]، قال ﵀: (سمى الله هذا الإنفاق قرضًا حسنًا؛ حثًا للنفوس وبعثًا لها على البذل). ثم قال ﵀: (وحيث جاء هذا القرض في القرآن قيده بكونه حسنًا، وذلك يجمع أمورًا ثلاثة:
أحدها: أن يكون من طيب ماله، لا من رديئه وخبيثه.
والثاني: أن يخرجه طيبة به نفسه، ثابتة عند بذله؛ ابتغاء مرضاة الله.
الثالث: أن لا يمن به ولا يؤذي.
فالأول: يتعلق بالمال، والثاني: يتعلق بالمنفق بينه وبين الله،
13