اصبر واحتسب - عبد الملك بن محمد القاسم
همام بن قتادة: كظيم على حزن فلم يقل إلا خيرًا (١).
وقد روى عن شمر أنه كان إذا عزى مصابًا قال: اصبر لما حكم ربك (٢).
وقال سفيان بن عيينة في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ قال: لما أخذ برأس الأمر جعلناهم رءوسًا (٣).
وقد جمع الله للصابرين ثلاثة أمور: لم يجمعها لغيرهم وهى: الصلاة منه عليهم، ورحمته لهم، وهدايته إياهم، قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.
قال بعض السلف، وقد عُزي على مصيبة نالته: ما لي لا أصبر. وقد وعدني الله على الصبر ثلاث خصال، كل خصلة منها خير من الدنيا وما عليها (٤).
عن محمد بن خلف قال: كان لإبراهيم الحربي ابن كان له إحدى عشرة سنة، حفظ القرآن ولقنه من الفقه جانبًا كبيرًا، قال: فمات، فجئت أعزيه فقال كانت أشتهي موت ابني هذا، قال:
_________
(١) عدة الصابرين ١٢٧.
(٢) عدة الصابرين ١٢٥ تسلية أهل المصائب ١٧٥.
(٣) عدة الصابرين ١٢٥.
(٤) عدة الصابرين ٩٩.
وقد روى عن شمر أنه كان إذا عزى مصابًا قال: اصبر لما حكم ربك (٢).
وقال سفيان بن عيينة في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ قال: لما أخذ برأس الأمر جعلناهم رءوسًا (٣).
وقد جمع الله للصابرين ثلاثة أمور: لم يجمعها لغيرهم وهى: الصلاة منه عليهم، ورحمته لهم، وهدايته إياهم، قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.
قال بعض السلف، وقد عُزي على مصيبة نالته: ما لي لا أصبر. وقد وعدني الله على الصبر ثلاث خصال، كل خصلة منها خير من الدنيا وما عليها (٤).
عن محمد بن خلف قال: كان لإبراهيم الحربي ابن كان له إحدى عشرة سنة، حفظ القرآن ولقنه من الفقه جانبًا كبيرًا، قال: فمات، فجئت أعزيه فقال كانت أشتهي موت ابني هذا، قال:
_________
(١) عدة الصابرين ١٢٧.
(٢) عدة الصابرين ١٢٥ تسلية أهل المصائب ١٧٥.
(٣) عدة الصابرين ١٢٥.
(٤) عدة الصابرين ٩٩.
75