والثمن الجنة - عبد الملك بن محمد القاسم
الصلاة
للصلاة في الإسلام منزلة لا تعدلها منزلة أي عبادة أخرى فهي عماد الدين الذي لا يقوم إلا به، قال - ﷺ -: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله» (١).
وهي فريضة دائمة مطلقة، لا تسقط حتى في حال الخوف، قال تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ * فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ [سورة البقرة، الآيتان: ٢٣٨، ٢٣٩].
وهي أول ما أوجبه الله تعالى من العبادات، وهي أول ما يحاسب عليه العبد وهي آخر وصية وصى بها رسول الله، - ﷺ -، أمته عند موته فقال: «الصلاة، الصلاة، وما ملكت أيمانكم» (٢).
وهي آخر ما يفقد من الدين، فإن ضاعت ضاع الدين كله، قال - ﷺ -: «لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضًا الحكم وآخرهن الصلاة» (٣).
وقد ذكرها الله تعالى من الشروط الأساسية للهداية والتقوى فقال تعالى: ﴿الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ *
_________
(١) أخرجه الترمذي وابن ماجه وأحمد وصححه الألباني.
(٢) أخرجه ابن ماجه وأحمد وصححه الألباني.
(٣) أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم وصححه والألباني.
للصلاة في الإسلام منزلة لا تعدلها منزلة أي عبادة أخرى فهي عماد الدين الذي لا يقوم إلا به، قال - ﷺ -: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله» (١).
وهي فريضة دائمة مطلقة، لا تسقط حتى في حال الخوف، قال تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ * فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ [سورة البقرة، الآيتان: ٢٣٨، ٢٣٩].
وهي أول ما أوجبه الله تعالى من العبادات، وهي أول ما يحاسب عليه العبد وهي آخر وصية وصى بها رسول الله، - ﷺ -، أمته عند موته فقال: «الصلاة، الصلاة، وما ملكت أيمانكم» (٢).
وهي آخر ما يفقد من الدين، فإن ضاعت ضاع الدين كله، قال - ﷺ -: «لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضًا الحكم وآخرهن الصلاة» (٣).
وقد ذكرها الله تعالى من الشروط الأساسية للهداية والتقوى فقال تعالى: ﴿الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ *
_________
(١) أخرجه الترمذي وابن ماجه وأحمد وصححه الألباني.
(٢) أخرجه ابن ماجه وأحمد وصححه الألباني.
(٣) أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم وصححه والألباني.
4