لا يخدعنك الشيطان - أزهري أحمد محمود
﴿قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾ [الأعراف: ١٤ - ١٧].
فيالله! يا لها من معركة كَثُرَ منهزموها!
فيا ابن آدم! لقد أبى اللعين إلاَّ حربك! فماذا أعددت لذلك؟ !
قال رجل للحسن البصري: يا أبا سعيد أينام الشيطان؟ ! فتبسم، وقال: «لو نام لاسترحنا»!
أيها العاقل! أتدري من هم أكثر الناس انهزامًا في هذه المعركة؟ !
إنهم أهل المعاصي والذنوب .. الذين تركوا أمر الرحمن، وأطاعوا أمر الشيطان!
فيا من ركبت الذنوب .. لا تنس أنك واحد ممن وقع في أمر يحبه الشيطان!
* أيها المذنب! هل فكرت في جهاد الشيطان؟ !
نعم .. جهاد الشيطان .. وهل تدري كيف يكون جهاده؟ ! إذا أمرك بأمر، فخالفه وافعل ضده!
قال ابن الجوزي: «فمتى سوَّل للإنسان أمرًا فينبغي أن يحذر منه أشدّ الحذر، وليقل له حين أمره بالسوء: إنما تريد بما تأمر به نصحي ببلوغي شهوتي، وكيف يتضح صواب النصح للغير لمن لا تنصح
فيالله! يا لها من معركة كَثُرَ منهزموها!
فيا ابن آدم! لقد أبى اللعين إلاَّ حربك! فماذا أعددت لذلك؟ !
قال رجل للحسن البصري: يا أبا سعيد أينام الشيطان؟ ! فتبسم، وقال: «لو نام لاسترحنا»!
أيها العاقل! أتدري من هم أكثر الناس انهزامًا في هذه المعركة؟ !
إنهم أهل المعاصي والذنوب .. الذين تركوا أمر الرحمن، وأطاعوا أمر الشيطان!
فيا من ركبت الذنوب .. لا تنس أنك واحد ممن وقع في أمر يحبه الشيطان!
* أيها المذنب! هل فكرت في جهاد الشيطان؟ !
نعم .. جهاد الشيطان .. وهل تدري كيف يكون جهاده؟ ! إذا أمرك بأمر، فخالفه وافعل ضده!
قال ابن الجوزي: «فمتى سوَّل للإنسان أمرًا فينبغي أن يحذر منه أشدّ الحذر، وليقل له حين أمره بالسوء: إنما تريد بما تأمر به نصحي ببلوغي شهوتي، وكيف يتضح صواب النصح للغير لمن لا تنصح
6