اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

هل أنت من المراقبين لله تعالى

أزهري أحمد محمود
هل أنت من المراقبين لله تعالى - أزهري أحمد محمود
قال ابن عطاء ﵀: «أفضل الطاعات؛ مراقبة الحق على دوام الأوقات».
فإن من راقب الله تعالى في خلواته؛ فهو المعظم لله تعالى .. الخائف منه ﵎ .. الصادق في تعامله مع ربه .. القريب من ربه ﷿ ..
فتذكَّر دائمًا أنك مراقب من الله تعالى .. ملك الملوك .. الذي يعلم السرَّ وأخفي! فلتتقيه أينما كنت، وحيثما حللت ..
عن أبي ذر - ﵁ - قال: قال لي رسول الله - ﷺ -: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحُها، وخالقِ النَّاس بخُلُقٍ حسن» [رواه الترمذي وغيره/ صحيح الترمذي للألباني: ١٩٨٧].

إن من راقب الله تعالى؛ فاز بثمار المراقبة، وأعلى هذه الثمار في الدنيا: بلوغه درجة الإحسان. وفي الآخرة: دخول الجنة!
* ومراقبة الله تعالى؛ علامة كمال الإيمان:
قال الحافظ ابن رجب: «وفي الجملة فتقوى الله في السر؛ هو علامة كمال الإيمان، وله تأثير عظيم في إلقاء الله لصاحبه الثناء في قلوب المؤمنين».

* ومراقبة الله تعالى؛ زينة للقلب:
قال سهل بن عبد الله ﵀: «لم يتزيَّن القلب بشيء أفضل ولا أشرف من علم العبد بأن الله شاهده حيث كان».

* ومراقبة الله تعالى؛ عون على غض البصر:
سُئل الجنيد ﵀: بم يُستعان على غض البصر؟ فقال: «بعلمك أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى من تنظره».

* ومراقبة الله تعالى؛ سبب في الفوز بظل العرش يوم القيامة:
11
المجلد
العرض
54%
الصفحة
11
(تسللي: 7)