هل أنت من المسارعين إلى الخيرات - أزهري أحمد محمود
يَتْلُونَ آَيَاتِ اللَّهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [آل عمران: ١١٣، ١١٤].
فيا من شغلتك الدنيا .. ويا من غفلت عن ثواب الله، وفضله الكبير! لن تجد في أيامك يومًا خيرًا لك من يوم تسارع فيه إلى الطاعات!
فإنك إن كنت من المسارعين إلى الطاعات؛ كفاك الله هم دنياك .. لأنك في طاعة من بيده الدنيا وما فيها!
قال رسول الله - ﷺ -: «يقول ربكم: يا ابن آدم تفرَّغ لعبادتي أملأ قلبك غنى، وأملأ يديك رزقًا، يا ابن آدم لا تُباعد مني؛ أملأ قلبك فقرًا، وأملأ يديك شُغُلًا». [رواه الحاكم/ صحيح الترغيب: ٣١٦٥].
وقال النبي - ﷺ -: «قال الله ﷿: يا ابن آدم، قُم إليَّ أمش إليك، وامش إلي أهرول إليك». [رواه أحمد/ صحيح الترغيب: ٣١٥٣].
أخي المسلم: إنَّ كل يوم تحياه يعد غنيمة .. وينبغي أن تشكر الله عليه؛ لأنه فرصة لك في الازدياد من الأعمال الصالحة .. فإن ضيعته في غير طاعة الله؛ فلا أغبن منك! فبادر .. وإياك وتأخير فعل الطاعات! فكم من مسوِّف أتته المنية بغتة فندم حين لا ينفع الندم!
قال رسول الله - ﷺ -: «بادروا بالأعمال ستًا: طلوع الشمس من مغربها؛ أو الدُّخان، أو الدَّجال، أو الدَّابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة» [رواه مسلم].
فيا من شغلتك الدنيا .. ويا من غفلت عن ثواب الله، وفضله الكبير! لن تجد في أيامك يومًا خيرًا لك من يوم تسارع فيه إلى الطاعات!
فإنك إن كنت من المسارعين إلى الطاعات؛ كفاك الله هم دنياك .. لأنك في طاعة من بيده الدنيا وما فيها!
قال رسول الله - ﷺ -: «يقول ربكم: يا ابن آدم تفرَّغ لعبادتي أملأ قلبك غنى، وأملأ يديك رزقًا، يا ابن آدم لا تُباعد مني؛ أملأ قلبك فقرًا، وأملأ يديك شُغُلًا». [رواه الحاكم/ صحيح الترغيب: ٣١٦٥].
وقال النبي - ﷺ -: «قال الله ﷿: يا ابن آدم، قُم إليَّ أمش إليك، وامش إلي أهرول إليك». [رواه أحمد/ صحيح الترغيب: ٣١٥٣].
أخي المسلم: إنَّ كل يوم تحياه يعد غنيمة .. وينبغي أن تشكر الله عليه؛ لأنه فرصة لك في الازدياد من الأعمال الصالحة .. فإن ضيعته في غير طاعة الله؛ فلا أغبن منك! فبادر .. وإياك وتأخير فعل الطاعات! فكم من مسوِّف أتته المنية بغتة فندم حين لا ينفع الندم!
قال رسول الله - ﷺ -: «بادروا بالأعمال ستًا: طلوع الشمس من مغربها؛ أو الدُّخان، أو الدَّجال، أو الدَّابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة» [رواه مسلم].
7