أين تكون إذا نودي للصلاة - أزهري أحمد محمود
تمر ساعات عمره، وهو غافل عن منادي الفلاح!
قال قتادة: (ما كان للمؤمن أن يُرى إلاَّ في ثلاثة مواطن: مسجد يعمره، وبيت يستره، وحاجة لا بأس بها).
أخي المسلم: هذا هو عمل المسلم الذي ينبغي أن يعيشه، وما سوى ذلك فهو من فضول الأمور، التي يجب الحذر منها، وليت الغافلين عن إجابة نداء الفلاح حاسبوا أنفسهم، وأخلصوا في مساءلتها .. إذًا لوقفوا على العيوب .. ولسارعوا إلى الخيرات!
ولكن الغفلة ضربت على قلوبهم بقفل محكم .. وغطاء كثيف! وأين هؤلاء من حال سلف هذه الأمة - ﵃ -؟ !
* عن أبي بن كعب - ﵁ - قال: كان رجل لا أعلم رجلًا أبعد من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة، قال: فقيل له، أو قلت له: لو اشتريت حمارًا تركبه في الظَّلماء، وفي الرَّمضاء. قال: ما يسرني أنَّ منزلي إلى جنب المسجد؛ إني أريد أن يُكتب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي. فقال رسول الله - ﷺ -: «قد جمع الله لك ذلك كله». [رواه مسلم].
* وقيل لسعيد بن المسيب ﵀: إن طارقًا يريد قتلك فتغيب. فقال: أبحيث لا يقدر الله عليَّ؟ ! فقيل له: اجلس في بيتك. فقال: أسمع حي على الفلاح، ولا أجيب؟ !
* وذكر أن حاتمًا الزاهد ﵀ فاتته الجماعة مرَّة، فعزَّاه بعض أصحابه، فبكى وقال: «لو مات لي ابن واحد لعزَّاني نصف أهل بلخ! والآن قد فاتتني جماعة، فما عزَّاني إلاَّ بعض أصحابي، وإنه لو مات لي الأبناء جميعًا لكان أهون عليَّ من فوات هذه الجماعة!).
أخي: ذلك هو حال الصالحين في صدقهم مع الله تعالى .. فنالوا
قال قتادة: (ما كان للمؤمن أن يُرى إلاَّ في ثلاثة مواطن: مسجد يعمره، وبيت يستره، وحاجة لا بأس بها).
أخي المسلم: هذا هو عمل المسلم الذي ينبغي أن يعيشه، وما سوى ذلك فهو من فضول الأمور، التي يجب الحذر منها، وليت الغافلين عن إجابة نداء الفلاح حاسبوا أنفسهم، وأخلصوا في مساءلتها .. إذًا لوقفوا على العيوب .. ولسارعوا إلى الخيرات!
ولكن الغفلة ضربت على قلوبهم بقفل محكم .. وغطاء كثيف! وأين هؤلاء من حال سلف هذه الأمة - ﵃ -؟ !
* عن أبي بن كعب - ﵁ - قال: كان رجل لا أعلم رجلًا أبعد من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة، قال: فقيل له، أو قلت له: لو اشتريت حمارًا تركبه في الظَّلماء، وفي الرَّمضاء. قال: ما يسرني أنَّ منزلي إلى جنب المسجد؛ إني أريد أن يُكتب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي. فقال رسول الله - ﷺ -: «قد جمع الله لك ذلك كله». [رواه مسلم].
* وقيل لسعيد بن المسيب ﵀: إن طارقًا يريد قتلك فتغيب. فقال: أبحيث لا يقدر الله عليَّ؟ ! فقيل له: اجلس في بيتك. فقال: أسمع حي على الفلاح، ولا أجيب؟ !
* وذكر أن حاتمًا الزاهد ﵀ فاتته الجماعة مرَّة، فعزَّاه بعض أصحابه، فبكى وقال: «لو مات لي ابن واحد لعزَّاني نصف أهل بلخ! والآن قد فاتتني جماعة، فما عزَّاني إلاَّ بعض أصحابي، وإنه لو مات لي الأبناء جميعًا لكان أهون عليَّ من فوات هذه الجماعة!).
أخي: ذلك هو حال الصالحين في صدقهم مع الله تعالى .. فنالوا
7