الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٣٨ - حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ لَا يُعْرَفُ الْبِرُّ فِي عُمَرَ وَلَا ابْنِ عُمَرَ حَتَّى يَقُولَا أَوْ يَعْمَلَا،
٣٩ - إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَعَبَّدُ عِشْرِينَ سَنَةً مَا يَعْلَمُ بِهِ جَارُهُ قَالَ حَمَّادٌ: وَلَعَلَّ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي لَيْلَةً أَوْ بَعْضَ لَيْلَةٍ فَيُصْبِحُ وَقَدْ طَالَ عَلَى جَارِهِ
٣٩ - إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَعَبَّدُ عِشْرِينَ سَنَةً مَا يَعْلَمُ بِهِ جَارُهُ قَالَ حَمَّادٌ: وَلَعَلَّ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي لَيْلَةً أَوْ بَعْضَ لَيْلَةٍ فَيُصْبِحُ وَقَدْ طَالَ عَلَى جَارِهِ
62