حينما يعتكف القلب - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل.
السِّمة الحادية عشرة
الإخباتُ والخشوع (^١)
إنَّ الله - ﷾ - مدحَ في كتابِه المُخبتين له، والمنكسرين لعظمته، والخاضعين لكبريائه، فقال سبحانه: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [الحج: ٣٤، ٣٥]، وقال تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: ٩٠].
وقال تعالى: ﴿وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ﴾ إلى أنْ قال: ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٣٥].
ووصفَ المؤمنين بالخشوع له في أشرف عباداتهم التي هم عليها
_________
(^١) ينظر في هذه السِّمة: الخشوع في الصلاة لابن رجب ص (١١ - ٢٨).
الإخباتُ والخشوع (^١)
إنَّ الله - ﷾ - مدحَ في كتابِه المُخبتين له، والمنكسرين لعظمته، والخاضعين لكبريائه، فقال سبحانه: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [الحج: ٣٤، ٣٥]، وقال تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: ٩٠].
وقال تعالى: ﴿وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ﴾ إلى أنْ قال: ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٣٥].
ووصفَ المؤمنين بالخشوع له في أشرف عباداتهم التي هم عليها
_________
(^١) ينظر في هذه السِّمة: الخشوع في الصلاة لابن رجب ص (١١ - ٢٨).
52