ذم الملاهي لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: نَزَلَ الْحُصَيْبُ بِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ وَمَعَهُ ابْنَتُهُ مُلَيْكَةُ، فَلَمَّا جَنَّهُ اللَّيْلُ سَمِعَ غِنَاءً، فَقَالَ لِصَاحِبِ الْمَنْزِلِ كُفَّ هَذَا عَنِّي، قَالَ لَهُ: وَمَا يُكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: إِنَّ الْغِنَاءَ رَائِدٌ مِنْ رَادَةِ الْفُجُورِ، وَلَا أُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ هَذِهِ يَعْنِي ابْنَتَهُ فَإِنْ كَفَفْتَهُ وَإِلَّا خَرَجْتُ عَنْكَ
52