ذم الملاهي لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: " كُنَّا فِي عَسْكَرِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَسَمِعَ غَنَاءً مِنَ اللَّيْلِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ بِكُوَّةٍ فَجِيءَ بِهِمْ، فَقَالَ: إِنَّ الْفَرَسَ لَيَصْهَلُ فَتَسْتَوْدِقُ لَهُ الرُّمْكَةُ، وَإِنَّ الْفَحْلَ لَيَحْظُرُ فَتَضْبَعُ لَهُ النَّاقَةُ، وَإِنَّ التَّيْسَ لَيَثِبُ فَتَسْتَحْرِمُ لَهُ الْعَنْزُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُغَنِّي فَتَشْتَاقُ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ "، ثُمَّ قَالَ: اخْصُوهُمْ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ هَذَا مُثْلَةٌ وَلَا يَحِلُّ فَخَلَّا سَبِيلَهُمْ "
52