ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٣٤ - حَدَّثَنِا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: " دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ امْرَأَةً إِلَى الطَّعَامِ وَكَانَ فِي لِسَانِهَا شَيْءٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي صَائِمَةٌ ⦗١٧⦘ فَقَالَ: «لَمْ تَفْعَلِي» فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ آخَرُ تَحَفَّظَتْ بَعْضَ التَّحَفُّظِ فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الطَّعَامِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي صَائِمَةٌ قَالَ: «قَدْ كِدْتِ وَلَمْ تَفْعَلِي» فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ تَحَفَّظَتْ فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي صَائِمَةٌ، قَالَ: «قَدْ فَعَلْتِ»
16