الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٢٥٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ يُكْنَى أَبَا حَمْزَةَ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رِيَاحٍ الْقَيْسِيِّ، فَمَرَّ بِصَبِيٍّ يَبْكِي، فَوَقَفَ عَلَيْهِ يَسْأَلُهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا بُنَيَّ؟ وَجَعَلَ الصَّبِيُّ لَا يُحْسِنُ يُجِيبُهُ، وَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِ شَيْئًا، فَبَكَى، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا لِأَهْلِ النَّارِ رَاحَةٌ وَلَا مُعَوَّلٌ إِلَّا الْبُكَاءُ. وَجَعَلَ يَبْكِي "
181