المنامات لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدٌ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ،: " بَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُ أَفْلَحَ، وَكَثِيرَ بْنَ أَفْلَحَ، شَكَّ مُحَمَّدٌ، وَكَانَ قُتِلَ يَوْمَ ⦗٤٦⦘ الْحَرَّةِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ مَيِّتٌ وَأَنِّي نَائِمٌ وَإِنَّمَا هِيَ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا، فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ قُتِلْتَ؟ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: فَمَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: خَيْرًا، قُلْتُ: أَشُهَدَاءُ أَنْتُمْ؟ قَالَ: لَا، إِنَّ الْمُسْلِمِينَ إِذَا اقْتَتَلُوا فَقُتِلَ بَيْنَهُمْ قَتْلَى فَلَيْسُوا بِشُهَدَاءَ ". قَالَ سَعِيدٌ: قَالَ هِشَامٌ، " كَأَنْ خَفِيَتْ عَلَيَّ، فَقُلْتُ لِبَعْضِ جُلَسَائِهِ مَاذَا قَالَ؟ قَالَ: وَلَكِنَّا نُدَمَاءُ "
45