المنامات لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدٌ، نا شُعَيْثُ بْنُ مُحْرِزٍ الْأَزْدِيُّ، نا صَالِحُ بْنُ بَشِيرٍ الْمُرِّيُّ، قَالَ: " لَمَّا مَاتَ عَطَاءٌ السَّلِيمِيُّ حَزِنْتُ عَلَيْهِ حُزْنًا شَدِيدًا، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ فِي مَنَامِي، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَلَسْتَ فِي زُمْرَةِ الْمَوْتَى؟ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: فَمَاذَا صِرْتَ إِلَيْهِ بَعْدَ الْمَوْتِ؟ قَالَ: صِرْتُ وَاللَّهِ إِلَى خَيْرٍ كَثِيرٍ وَرَبٍّ غَفُورٍ شَكُورٍ، قَالَ: قُلْتُ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتَ طَوِيلَ الْحَزَنِ فِي دَارِ الدُّنْيَا، قَالَ: فَتَبَسَّمَ وَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ يَا أَبَا بِشْرٍ لَقَدْ أَعْقَبَنِي ذَلِكَ رَاحَةً طَوِيلَةً "
46