كتاب الأربعين في صفات رب العالمين - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
باب ﴿ليس كمثله شيء شيء وهو السميع البصير﴾
١٦٢ - اعلم أن الله تعالى لا مثل له بوجه من الوجه، فمن شبه الله بخلقه فقد كفر وخاب وخسر.
ولا يلزم من ذلك أن ينفي عنه صفاته المقدسة، فهو الإله العظيم المنعوت بما وصف به نفسه على ألسنة رسله ﵈، قال تعالى لموسى وأخيه: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ وقال تعالى في قصة إبراهيم ﵇ ﴿يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا﴾ .
وقال تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾، وكان الله سميعا عليما ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ وغير
١٦٢ - اعلم أن الله تعالى لا مثل له بوجه من الوجه، فمن شبه الله بخلقه فقد كفر وخاب وخسر.
ولا يلزم من ذلك أن ينفي عنه صفاته المقدسة، فهو الإله العظيم المنعوت بما وصف به نفسه على ألسنة رسله ﵈، قال تعالى لموسى وأخيه: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ وقال تعالى في قصة إبراهيم ﵇ ﴿يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا﴾ .
وقال تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾، وكان الله سميعا عليما ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ وغير
165