المخلصيات - محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا البغدادي المخَلِّص
صمتَ يومٍ إلى الليلِ، ولا وِصالَ في صيامٍ، ولا رضاعَ بعدَ فِصالٍ، ولا يُتْمَ بعدَ حُلمٍ، ولا رَهبانيةَ فِينا» (١) .
٣٣٨- حدثنا يحيى: حدثنا هلالُ بنُ (٢) بشرٍ: حدثنا أبوخلفٍ عبدُاللهِ بنُ عيسى الخزازُ، عن يونسَ بنِ عُبيدٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
خرجَ رسولُ اللهِ يومًا عندَ الظَّهيرةِ، فرأَى أبا بكرٍ جالسًا في المسجدِ، فقالَ: «ما أَخرجَكَ يا أبا بكرٍ هذه الساعةَ؟» فقالَ: أَخرَجَني الذي أَخرجَكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: ثم جاءَ عمرُ فقالَ: «ما أَخرجَكَ يا ابنَ الخطابِ هذه الساعةَ؟» فقالَ: أخرَجَني الذي أَخرَجَكما يا رسولَ اللهِ، فقعدَ رسولُ [اللهِ] (٣) يحدثُنا، ثم قالَ: «هل بِكما مِن قوةٍ فتَنطلقانِ إلى هذا النخلِ - وأَومأَ بيدِهِ إلى دورِ الأنصارِ - فتُصيبانِ طعامًا وشرابًا وظِلًا إنْ شاءَ اللهُ» قُلنا: نَعم.
قالَ: فانطلَقَ رسولُ اللهِ ﷺ وانطلَقْنا مَعه حتى أَتى منزلَ أبي الهيثمِ مالكِ بنِ التَّيهانِ، فاستأذَنَ رسولُ اللهِ ﷺ ثلاثًا، قالَ: وأُمُّ الهيثمِ خلفَ البابِ تسمعُ الكلامَ، فلمَّا / أَرادَ رسولُ اللهِ الانصرافَ خرجَتْ أُمُّ الهيثمِ تَسعى فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، قد واللهِ سمعتُ تَسليمَكَ، ولكنِّي أَحببتُ أَن نُزادَ مِن كلامِكَ،
_________
(١) أبوسعد البقال ضعيف. ومن طريقه أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٣/ ٣٨٥)، وابن حبان في «المجروحين» (١/ ٣١٤) .
وقد وردت فقرات هذا الحديث من غير طريقه ما خلا فقرته الأخيرة: «ولا رهبانية فينا» . انظر «المجمع» (٤/ ٣٣٤)، و«المطالب» (١٠٢٦) (١٥٠٠) (١٥١١) (١٧١٤) (١٧٥٣)، و«الإتحاف» (٢٤٤٣) (٣٣٠٦) .
(٢) تحرف في الأصل إلى: ثنا.
(٣) ساقطة من الأصل.
٣٣٨- حدثنا يحيى: حدثنا هلالُ بنُ (٢) بشرٍ: حدثنا أبوخلفٍ عبدُاللهِ بنُ عيسى الخزازُ، عن يونسَ بنِ عُبيدٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
خرجَ رسولُ اللهِ يومًا عندَ الظَّهيرةِ، فرأَى أبا بكرٍ جالسًا في المسجدِ، فقالَ: «ما أَخرجَكَ يا أبا بكرٍ هذه الساعةَ؟» فقالَ: أَخرَجَني الذي أَخرجَكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: ثم جاءَ عمرُ فقالَ: «ما أَخرجَكَ يا ابنَ الخطابِ هذه الساعةَ؟» فقالَ: أخرَجَني الذي أَخرَجَكما يا رسولَ اللهِ، فقعدَ رسولُ [اللهِ] (٣) يحدثُنا، ثم قالَ: «هل بِكما مِن قوةٍ فتَنطلقانِ إلى هذا النخلِ - وأَومأَ بيدِهِ إلى دورِ الأنصارِ - فتُصيبانِ طعامًا وشرابًا وظِلًا إنْ شاءَ اللهُ» قُلنا: نَعم.
قالَ: فانطلَقَ رسولُ اللهِ ﷺ وانطلَقْنا مَعه حتى أَتى منزلَ أبي الهيثمِ مالكِ بنِ التَّيهانِ، فاستأذَنَ رسولُ اللهِ ﷺ ثلاثًا، قالَ: وأُمُّ الهيثمِ خلفَ البابِ تسمعُ الكلامَ، فلمَّا / أَرادَ رسولُ اللهِ الانصرافَ خرجَتْ أُمُّ الهيثمِ تَسعى فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، قد واللهِ سمعتُ تَسليمَكَ، ولكنِّي أَحببتُ أَن نُزادَ مِن كلامِكَ،
_________
(١) أبوسعد البقال ضعيف. ومن طريقه أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٣/ ٣٨٥)، وابن حبان في «المجروحين» (١/ ٣١٤) .
وقد وردت فقرات هذا الحديث من غير طريقه ما خلا فقرته الأخيرة: «ولا رهبانية فينا» . انظر «المجمع» (٤/ ٣٣٤)، و«المطالب» (١٠٢٦) (١٥٠٠) (١٥١١) (١٧١٤) (١٧٥٣)، و«الإتحاف» (٢٤٤٣) (٣٣٠٦) .
(٢) تحرف في الأصل إلى: ثنا.
(٣) ساقطة من الأصل.
243