المخلصيات - محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا البغدادي المخَلِّص
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا أبوالفضلِ عبدُالسلامِ بنُ عبدِاللِه بنِ أحمدَ بنِ بكرانَ الداهريُّ قراءةً عليه وأنا أسمعُ بالجانبِ الغربيِّ مِن بغدادَ قالَ (١): أخبرنا أبوالقاسمِ نصرُ بنُ نصرِ بنِ عليِّ بنِ يونسَ العكبريُّ الواعظُ: أخبرنا أبوالقاسمِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ البُسريِّ البُندارُ: أخبرنا أبوطاهرٍ محمدُ بنُ عبدِالرحمنِ بنِ العباسِ بنِ عبدِالرحمنِ المُخَلِّصُ:
٨٨١- (١) حدثنا أحمدُ بنُ نصرِ بنِ بُجيرٍ قالَ: حدثنا عليُّ بنُ عثمانَ بنِ نفيلٍ الحرَّانيُّ أبومحمدٍ بحرَّانَ: حدثنا أبومسهرٍ: حدثنا سعيدٌ، عن مكحولٍ قالَ: إنْ كانَ في مُخالطةِ الناسِ خيرٌ، فإنَّ تركَهم أَسلَمُ (٢) .
٨٨٢- (٢) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا أبومسهرٍ: حدثنا سعيدٌ قالَ: لم يكنْ في زمنِ مكحولٍ أَبصرُ بالفُتيا مِنه (٣) .
٨٨٣- (٣) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا أبومسهرٍ: حدثنا سعيدٌ، عن مكحولٍ أنَّه كانَ لا يُفتي حتى يقولَ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، ويقولُ: هو رأْيي، والرأيُ يُخطئُ ويُصيبُ (٤) .
_________
(١) في ظ (١١٧٨): ببغداد في حادي والعشرين ذي القعدة سنة ست وعشرين وستمئة.
(٢) أخرجه ابن عساكر (٦٠/ ٢٢٢) من طريق المخلص به.
(٣) أخرجه ابن عساكر (٦٠/ ٢١٥) من طريق المخلص به.
(٤) أخرجه ابن عساكر (٦٠/ ٢١٨) من طريق أبي مسهر به.
أخبرنا أبوالفضلِ عبدُالسلامِ بنُ عبدِاللِه بنِ أحمدَ بنِ بكرانَ الداهريُّ قراءةً عليه وأنا أسمعُ بالجانبِ الغربيِّ مِن بغدادَ قالَ (١): أخبرنا أبوالقاسمِ نصرُ بنُ نصرِ بنِ عليِّ بنِ يونسَ العكبريُّ الواعظُ: أخبرنا أبوالقاسمِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ البُسريِّ البُندارُ: أخبرنا أبوطاهرٍ محمدُ بنُ عبدِالرحمنِ بنِ العباسِ بنِ عبدِالرحمنِ المُخَلِّصُ:
٨٨١- (١) حدثنا أحمدُ بنُ نصرِ بنِ بُجيرٍ قالَ: حدثنا عليُّ بنُ عثمانَ بنِ نفيلٍ الحرَّانيُّ أبومحمدٍ بحرَّانَ: حدثنا أبومسهرٍ: حدثنا سعيدٌ، عن مكحولٍ قالَ: إنْ كانَ في مُخالطةِ الناسِ خيرٌ، فإنَّ تركَهم أَسلَمُ (٢) .
٨٨٢- (٢) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا أبومسهرٍ: حدثنا سعيدٌ قالَ: لم يكنْ في زمنِ مكحولٍ أَبصرُ بالفُتيا مِنه (٣) .
٨٨٣- (٣) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا أبومسهرٍ: حدثنا سعيدٌ، عن مكحولٍ أنَّه كانَ لا يُفتي حتى يقولَ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، ويقولُ: هو رأْيي، والرأيُ يُخطئُ ويُصيبُ (٤) .
_________
(١) في ظ (١١٧٨): ببغداد في حادي والعشرين ذي القعدة سنة ست وعشرين وستمئة.
(٢) أخرجه ابن عساكر (٦٠/ ٢٢٢) من طريق المخلص به.
(٣) أخرجه ابن عساكر (٦٠/ ٢١٥) من طريق المخلص به.
(٤) أخرجه ابن عساكر (٦٠/ ٢١٨) من طريق أبي مسهر به.
9