النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل - محمد كمال الدين بن محمد الغزي العامري
وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون وعبد الرزاق والشافعي وخلق كثيرون، وممن روى عنه البخاري ومسم وأبو داود وابناه صالح وعبد الله
[من روى عنه من مشايخه وأقرانه]
وروى عنه من مشايخه عبد الرزاق والشافعي على ما قيل. ومن أقرانه: علي بن المديني، ويحيى بن معين، ودحيم الشامي وغيرهم.
قال الخطيب البغدادي (^٣١): ولد أبو عبد الله ببغداد ونشأ بها وطلب العلم، ثم رحل إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والجزيرة.
[مسنده]
قلت: وألف مسنده المشهور وهو أصل من أصول هذه الأمة، قال الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني ﵁: هذا الكتاب: -يعني مسند الإمام أحمد بن حنبل قدس الله روحه- أصل كبير ومرجع وثيق لأصحاب الحديث انتقي من حديث كثير ومسموعات وافرة، فجُعل إمامًا ومعتمدًا، وعند التنازع ملجأ ومستندًا، وقال الإمام أحمد (^٣٢) ﵁ لابن أخيه حنبل وابنيه صالح وعبد الله: إن هذا الكتاب -يعني مسنده- قد جمعته وانتقيته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألفًا، فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول الله -ﷺ- فارجعوا إليه، فإن كان فيه، وإلا فليس بحجة. وقال عبد الله بن أحمد رحمهما الله: كتب أبي عشرة آلاف ألف حديث لم يكتب سوادًا في بياض إلا حفظه، وقال عبد الله أيضًا: قلت لأبي: لم كرهت وضع الكتب وقد عملت المسند؟ فقال: عملت هذا الكتاب إمامًا إذا
_________
(^٣١) تاريخ بغداد ج ٤ ص ٤١٢.
(^٣٢) مناقب الإمام أحمد ١٩١.
[من روى عنه من مشايخه وأقرانه]
وروى عنه من مشايخه عبد الرزاق والشافعي على ما قيل. ومن أقرانه: علي بن المديني، ويحيى بن معين، ودحيم الشامي وغيرهم.
قال الخطيب البغدادي (^٣١): ولد أبو عبد الله ببغداد ونشأ بها وطلب العلم، ثم رحل إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والجزيرة.
[مسنده]
قلت: وألف مسنده المشهور وهو أصل من أصول هذه الأمة، قال الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني ﵁: هذا الكتاب: -يعني مسند الإمام أحمد بن حنبل قدس الله روحه- أصل كبير ومرجع وثيق لأصحاب الحديث انتقي من حديث كثير ومسموعات وافرة، فجُعل إمامًا ومعتمدًا، وعند التنازع ملجأ ومستندًا، وقال الإمام أحمد (^٣٢) ﵁ لابن أخيه حنبل وابنيه صالح وعبد الله: إن هذا الكتاب -يعني مسنده- قد جمعته وانتقيته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألفًا، فما اختلف فيه المسلمون من حديث رسول الله -ﷺ- فارجعوا إليه، فإن كان فيه، وإلا فليس بحجة. وقال عبد الله بن أحمد رحمهما الله: كتب أبي عشرة آلاف ألف حديث لم يكتب سوادًا في بياض إلا حفظه، وقال عبد الله أيضًا: قلت لأبي: لم كرهت وضع الكتب وقد عملت المسند؟ فقال: عملت هذا الكتاب إمامًا إذا
_________
(^٣١) تاريخ بغداد ج ٤ ص ٤١٢.
(^٣٢) مناقب الإمام أحمد ١٩١.
35