الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر - بدر محمد باقر
أم أنهم ليسوا بحاجة لرسول الله؟ إنّ أشهر الأدعية المنسوبة لأهل البيت ليس في شيء منها الإستغاثة بغير الله أو دعاء غيره، فمن أين أتت هذه المفاهيم؟!
وروى الصفار في بصائر الدرجات بسنده عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ قال: «إنّ أعمال العباد تعرض على نبيكم كل عشية الخميس، فليستحي أحدكم أن يعرض على نبيه العمل القبيح» (^١).
قلت: الحياء من الله تعالى أولى وأبدى من الحياء من غيره، هل يمكن أن يصل فراغ القلب من التعلق بالله إلى هذا الحد؟
وفي بصائر الدرجات أيضا عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال: سئل علي ﵇ عن علم النبي ﵌ فقال: «عِلْمُ النبي عِلْمُ جميع النبيين، وعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى قيام الساعة، ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأعلم علم النبي ﵌ وعلم ما كان وعلم ما هو كائن فيما بيني وبين قيام الساعة» (^٢).
قلت: إنّ العلم المطلق مختص بالله تعالى فحتى الأنبياء والمرسلين على فضلهم وقربهم من الله تعالى لا يعلمون الغيب فكيف بمن هو دونهم من الصحابة والتابعين؟! وفي هذا يقول رب العزة والجلال عن خير الخلق محمد ﵌: ﴿قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي
_________
(^١) بحار الأنوار (٢٣/ ٣٤٤).
(^٢) بصائر الدرجات ص (١٧٤)، بحار الأنوار (٢٦/ ١١٠).
وروى الصفار في بصائر الدرجات بسنده عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ قال: «إنّ أعمال العباد تعرض على نبيكم كل عشية الخميس، فليستحي أحدكم أن يعرض على نبيه العمل القبيح» (^١).
قلت: الحياء من الله تعالى أولى وأبدى من الحياء من غيره، هل يمكن أن يصل فراغ القلب من التعلق بالله إلى هذا الحد؟
وفي بصائر الدرجات أيضا عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال: سئل علي ﵇ عن علم النبي ﵌ فقال: «عِلْمُ النبي عِلْمُ جميع النبيين، وعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى قيام الساعة، ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأعلم علم النبي ﵌ وعلم ما كان وعلم ما هو كائن فيما بيني وبين قيام الساعة» (^٢).
قلت: إنّ العلم المطلق مختص بالله تعالى فحتى الأنبياء والمرسلين على فضلهم وقربهم من الله تعالى لا يعلمون الغيب فكيف بمن هو دونهم من الصحابة والتابعين؟! وفي هذا يقول رب العزة والجلال عن خير الخلق محمد ﵌: ﴿قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي
_________
(^١) بحار الأنوار (٢٣/ ٣٤٤).
(^٢) بصائر الدرجات ص (١٧٤)، بحار الأنوار (٢٦/ ١١٠).
313