الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر - بدر محمد باقر
مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ... الآية﴾ (^١)، بل في هذه الرواية يصرح الراوي بأن عليّا أعلم من النبي ﵌ فهو يعلم علم النبي وأكثر من ذلك بكثير!
وفي بصائر الدرجات أيضًا عن خيثمة عن أبي جعفر (﵇) قال: «سمعته يقول: نحن الذين إلينا تختلف الملائكة» (^٢).
وفي البحار عن الثمالي عن أبي جعفر (﵇) قال: «منا من يسمع الصوت ولا يرى الصورة، وإنّ الملائكة لتزاحمنا على تكأتنا، وإنا لنأخذ من زغبهم (^٣) فنجعله سخابا (^٤) لأولادنا» (^٥).
قلت: ما الفرق بينهم وبين الأنبياء إذًا؟ ثم من أين علموا أنّ للملائكة زغب؟ بل وكيف يتمكن أولادهم من رؤية هذا الزغب بل ويضعونه حول أعناقهم؟!
نقل المجلسي في بحاره عن «منتخب البصائر» أن أبي جعفر الثاني ﵇ قال: قال أبو جعفر «الباقر» ﵇: «إن الأوصياء محدثون، يحدثهم روح
_________
(^١) الأنعام (٥٠).
(^٢) بصائر الدرجات ص (١١٢)، بحار الأنوار (٢٦/ ٣٥٤).
(^٣) الزغب: هو الشعيرات الصفر على ريش الفرخ وقيل هو صغر الشعر والريش ولينه.
(^٤) السِّخَابُ: قِلادَةٌ تُتَّخَذُ من قَرَنْفُلٍ وسُكٍّ ومَحْلَبٍ ليس فيها من اللُّؤْلُؤِ والجوهر شيءٌ، انظر لسان العرب.
(^٥) بحار الأنوار (٢٦/ ٣٥٤).
وفي بصائر الدرجات أيضًا عن خيثمة عن أبي جعفر (﵇) قال: «سمعته يقول: نحن الذين إلينا تختلف الملائكة» (^٢).
وفي البحار عن الثمالي عن أبي جعفر (﵇) قال: «منا من يسمع الصوت ولا يرى الصورة، وإنّ الملائكة لتزاحمنا على تكأتنا، وإنا لنأخذ من زغبهم (^٣) فنجعله سخابا (^٤) لأولادنا» (^٥).
قلت: ما الفرق بينهم وبين الأنبياء إذًا؟ ثم من أين علموا أنّ للملائكة زغب؟ بل وكيف يتمكن أولادهم من رؤية هذا الزغب بل ويضعونه حول أعناقهم؟!
نقل المجلسي في بحاره عن «منتخب البصائر» أن أبي جعفر الثاني ﵇ قال: قال أبو جعفر «الباقر» ﵇: «إن الأوصياء محدثون، يحدثهم روح
_________
(^١) الأنعام (٥٠).
(^٢) بصائر الدرجات ص (١١٢)، بحار الأنوار (٢٦/ ٣٥٤).
(^٣) الزغب: هو الشعيرات الصفر على ريش الفرخ وقيل هو صغر الشعر والريش ولينه.
(^٤) السِّخَابُ: قِلادَةٌ تُتَّخَذُ من قَرَنْفُلٍ وسُكٍّ ومَحْلَبٍ ليس فيها من اللُّؤْلُؤِ والجوهر شيءٌ، انظر لسان العرب.
(^٥) بحار الأنوار (٢٦/ ٣٥٤).
314