الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر - بدر محمد باقر
وانسل من الجماعة، فما كان أسرع أن غاب فلم يروه، فقالت الجماعة: يا أمير المؤمنين ما هذا الثعبان؟ قال: هذا درجان بن مالك خليفتي على الجن المؤمنين، وذلك أنهم اختلف عليهم شيء من أمر دينهم فأنفذوه إلي ليسألني عنه فأجبته، فاستعلم جوابها ثم رجع إليهم (^١)
قلت: كنت أظنّ أن النقيق للضفادع والفحيح للثعابين ولكن هذا الراوي لا يفرق بين الإثنين! وزاد على ذلك بنسبة النقيق للبشر!، وهل يليق بالإمام علي ﵁ أن ينقّ؟!، أهذا قدره عند هؤلاء الضالّين؟
وفي البحار عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال: بينا أمير المؤمنين ﵇ على المنبر إذ أقبل ثعبان من ناحية باب من أبواب المسجد، فهم الناس أن يقتلوه، فأرسل أمير المؤمنين ﵇ أن كفوا فكفوا، وأقبل الثعبان ينساب حتى انتهى إلى المنبر، فتطاول فسلم على أمير المؤمنين ﵇ فأشار أمير المؤمنين ﵇ إليه أن يقف حتى يفرغ من خطبته، ولما فرغ من خطبته أقبل عليه فقال: من أنت؟ فقال: أنا عمرو بن عثمان خليفتك على الجن وإن أبي مات وأوصاني أن آتيك وأستطلع رأيك، وقد أتيتك يا أمير المؤمنين فما تأمرني به وما ترى؟ فقال له أمير المؤمنين: أوصيك بتقوى الله وأن تنصرف وتقوم مقام أبيك في الجن فإنك خليفتي
_________
(^١) بحار الأنوار (٣٩/ ١٧١).
قلت: كنت أظنّ أن النقيق للضفادع والفحيح للثعابين ولكن هذا الراوي لا يفرق بين الإثنين! وزاد على ذلك بنسبة النقيق للبشر!، وهل يليق بالإمام علي ﵁ أن ينقّ؟!، أهذا قدره عند هؤلاء الضالّين؟
وفي البحار عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال: بينا أمير المؤمنين ﵇ على المنبر إذ أقبل ثعبان من ناحية باب من أبواب المسجد، فهم الناس أن يقتلوه، فأرسل أمير المؤمنين ﵇ أن كفوا فكفوا، وأقبل الثعبان ينساب حتى انتهى إلى المنبر، فتطاول فسلم على أمير المؤمنين ﵇ فأشار أمير المؤمنين ﵇ إليه أن يقف حتى يفرغ من خطبته، ولما فرغ من خطبته أقبل عليه فقال: من أنت؟ فقال: أنا عمرو بن عثمان خليفتك على الجن وإن أبي مات وأوصاني أن آتيك وأستطلع رأيك، وقد أتيتك يا أمير المؤمنين فما تأمرني به وما ترى؟ فقال له أمير المؤمنين: أوصيك بتقوى الله وأن تنصرف وتقوم مقام أبيك في الجن فإنك خليفتي
_________
(^١) بحار الأنوار (٣٩/ ١٧١).
324