الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر - بدر محمد باقر
عليهم، قال: فودع عمرو أمير المؤمنين ﵇ وانصرف وهو خليفته على الجن. فقلت له: جعلت فداك فيأتيك عمرو، وذاك الواجب عليه؟ قال: نعم (^١).
قلت: يبدو أن للمبطلين بعض العقل ففي هذه النسخة من الرواية نزَّه الراوي الإمام عليا ﵁ عن النقيق كالضفادع، فصار الحوار باللغة العربية.
-روى المجلسي في بحاره أن جعفرا روى عن أبيه «الباقر» عن جده ﵈ قوله: المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفًا: منهم القردة والخنازير والخفاش والضب والدب والفيل والدعموص والجريث والعقرب وسهيل والقنفذ والزهرة والعنكبوت، فأما القردة فكانوا قوما ينزلون بلدة على شاطئ البحر اعتدوا في السبت فصادوا الحيتان فمسخهم الله ﷿ قردة، وأما الخنازير فكانوا قوما من بني إسرائيل دعا عليهم عيسى بن مريم ﵇ فمسخهم الله ﷿ خنازير، وأما الخفاش فكانت امرأة مع ضرة لها فسحرتها فمسخها الله ﷿ خفاشا وأما الضب فكان أعرابيًا بدويًا لا يرع عن قتل من مر به من الناس فمسخه الله ﷿ ضبا، وأما الفيل فكان رجلا ينكح البهائم فمسخه الله ﷿ فيلًا، وأما الدعموص فكان رجلا زاني الفرج لا يدع من شيء فمسخه الله ﷿ دعموصًا وأما الجريث فكان رجلا نمامًا فمسخه الله ﷿ جريثًا، وأما العقرب فكان رجلًا همازًا لمازًا فمسخه الله ﷿ عقربًا، وأما الدب فكان رجلًا يسرق الحاج فمسخه
_________
(^١) بحار الأنوار (٣٩/ ١٦٣).
قلت: يبدو أن للمبطلين بعض العقل ففي هذه النسخة من الرواية نزَّه الراوي الإمام عليا ﵁ عن النقيق كالضفادع، فصار الحوار باللغة العربية.
-روى المجلسي في بحاره أن جعفرا روى عن أبيه «الباقر» عن جده ﵈ قوله: المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفًا: منهم القردة والخنازير والخفاش والضب والدب والفيل والدعموص والجريث والعقرب وسهيل والقنفذ والزهرة والعنكبوت، فأما القردة فكانوا قوما ينزلون بلدة على شاطئ البحر اعتدوا في السبت فصادوا الحيتان فمسخهم الله ﷿ قردة، وأما الخنازير فكانوا قوما من بني إسرائيل دعا عليهم عيسى بن مريم ﵇ فمسخهم الله ﷿ خنازير، وأما الخفاش فكانت امرأة مع ضرة لها فسحرتها فمسخها الله ﷿ خفاشا وأما الضب فكان أعرابيًا بدويًا لا يرع عن قتل من مر به من الناس فمسخه الله ﷿ ضبا، وأما الفيل فكان رجلا ينكح البهائم فمسخه الله ﷿ فيلًا، وأما الدعموص فكان رجلا زاني الفرج لا يدع من شيء فمسخه الله ﷿ دعموصًا وأما الجريث فكان رجلا نمامًا فمسخه الله ﷿ جريثًا، وأما العقرب فكان رجلًا همازًا لمازًا فمسخه الله ﷿ عقربًا، وأما الدب فكان رجلًا يسرق الحاج فمسخه
_________
(^١) بحار الأنوار (٣٩/ ١٦٣).
325