جزء ابن فارس - نبيل سعد الدين جرار
النَّفَسَ، طعامهُم جُشاءٌ ورشحٌ كرشحِ المِسكِ» (^١).
٢٣١ - (٦) حدثنا حذيفةُ: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ: حدثنا زائدةُ بنُ قُدامةَ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «إنَّ أهلَ الجَنةِ يأكُلونَ ويَشرَبونَ، ولا يَبولونَ ولا يَتغوَّطونَ ولا يمتَخِطونَ، يُلْهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما تُلْهَمونَ النَّفَسَ، طعامُهم الجُشاءُ ورَشحٌ كرَشحِ المِسكِ».
٢٣٢ - (٧) حدثنا حذيفةُ: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ: حدثنا زائدةُ بنُ قُدامةَ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «إنَّ أهلَ الجَنةِ يأكُلونَ ويَشرَبونَ، ولا يَبولونَ ولا يَتغوَّطونَ ولا يمتَخِطونَ، يُلْهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما تُلْهَمونَ النَّفَسَ، طعامُهم الجُشاءُ ورَشحٌ كرَشحِ المِسكِ» (^٢).
٢٣٣ - (٨) / حدثنا حذيفةُ: حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ: حدثنا سفيانُ، عن يونسَ بنِ عُبيدٍ: سمعتُ الحسنَ يقولُ:
قَدمَ عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ البصرةَ فتزوَّجَ امرأةً مِن بَني جُشَمَ، فَقالوا له: بالرَّفاءِ والبَنينِ، فقالَ: لا تَقولوا ذلكَ، فإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَهانا عن ذلكَ، وأمَرَنا أن نقولَ: «باركَ اللهُ لكَ، وباركَ عليكَ» (^٣).
_________
(^١) أخرجه مسلم (٢٨٣٥) من طريق الأعمش به.
ثم أخرجه من طريق أبي الزبير، عن جابر. وانظر ما بعده.
(^٢) هكذا تكرر هذا الحديث في الأصل بإسناده ومتنه.
(^٣) أخرجه النسائي (٣٣٧١)، وابن ماجه (١٩٠٦)، والدارمي (٢٢١٩)، وأحمد (١/ ٢٠١، ٣/ ٤٥١)، والبزار (٢١٧٢)، والحاكم (٣/ ٥٧٧)، والبيهقي (٧/ ١٤٨) من طريق الحسن البصري به.
وأخرجه أحمد (١/ ٢٠١، ٣/ ٤٥١) من وجه آخر عن عقيل بن أبي طالب به.
وصححه الألباني.
٢٣١ - (٦) حدثنا حذيفةُ: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ: حدثنا زائدةُ بنُ قُدامةَ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «إنَّ أهلَ الجَنةِ يأكُلونَ ويَشرَبونَ، ولا يَبولونَ ولا يَتغوَّطونَ ولا يمتَخِطونَ، يُلْهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما تُلْهَمونَ النَّفَسَ، طعامُهم الجُشاءُ ورَشحٌ كرَشحِ المِسكِ».
٢٣٢ - (٧) حدثنا حذيفةُ: حدثنا عَمرو بنُ مَرزوقٍ: حدثنا زائدةُ بنُ قُدامةَ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «إنَّ أهلَ الجَنةِ يأكُلونَ ويَشرَبونَ، ولا يَبولونَ ولا يَتغوَّطونَ ولا يمتَخِطونَ، يُلْهَمونَ التَّسبيحَ والتَّحميدَ كما تُلْهَمونَ النَّفَسَ، طعامُهم الجُشاءُ ورَشحٌ كرَشحِ المِسكِ» (^٢).
٢٣٣ - (٨) / حدثنا حذيفةُ: حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ: حدثنا سفيانُ، عن يونسَ بنِ عُبيدٍ: سمعتُ الحسنَ يقولُ:
قَدمَ عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ البصرةَ فتزوَّجَ امرأةً مِن بَني جُشَمَ، فَقالوا له: بالرَّفاءِ والبَنينِ، فقالَ: لا تَقولوا ذلكَ، فإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَهانا عن ذلكَ، وأمَرَنا أن نقولَ: «باركَ اللهُ لكَ، وباركَ عليكَ» (^٣).
_________
(^١) أخرجه مسلم (٢٨٣٥) من طريق الأعمش به.
ثم أخرجه من طريق أبي الزبير، عن جابر. وانظر ما بعده.
(^٢) هكذا تكرر هذا الحديث في الأصل بإسناده ومتنه.
(^٣) أخرجه النسائي (٣٣٧١)، وابن ماجه (١٩٠٦)، والدارمي (٢٢١٩)، وأحمد (١/ ٢٠١، ٣/ ٤٥١)، والبزار (٢١٧٢)، والحاكم (٣/ ٥٧٧)، والبيهقي (٧/ ١٤٨) من طريق الحسن البصري به.
وأخرجه أحمد (١/ ٢٠١، ٣/ ٤٥١) من وجه آخر عن عقيل بن أبي طالب به.
وصححه الألباني.
237