جزء ابن فارس - نبيل سعد الدين جرار
ما عابَ رسولُ اللهِ ﷺ طعامًا، إن اشتَهاهُ أكَلَه، وإنْ كرِهَه ترَكَه (^١).
٢٣٧ - (١٢) حدثنا حذيفةُ: حدثنا محمدٌ: حدثنا سفيانُ: حدثنا مصعبُ بنُ محمدِ بنِ شرحبيلَ: حدثني يعلى بنُ أبي يحيى، عن فاطمةَ بنتِ الحسينِ (^٢)، عن الحسينِ بنِ عليٍّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «للسائلِ حَقٌ وإِن جاءَ على فَرسٍ» (^٣).
٢٣٨ - (١٣) حدثنا حذيفةُ: حدثنا محمدٌ: حدثنا سفيانُ، عن المقدامِ بنِ شَريحٍ: حدثني أبي، عن عائشةَ قالتْ:
ما بالَ رسولُ اللهِ ﷺ قائمًا مُنذُ أُنزلَ عليه القرآنُ (^٤).
٢٣٩ - (١٤) حدثنا حذيفةُ: حدثنا محمدٌ: حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ قالَ:
جاءَ ابنا مُليكةَ إلى النبيِّ ﷺ فقالا: إنَّ أُمَّنا ماتَت حينَ رَعدَ الإسلامُ وبَرقَ، فهَل يَنفعُها أَن نُصلِّيَ لها مَع كلِّ صلاةٍ صلاةً، ومَع كلِّ صومٍ صومًا، ومَع كلِّ صدقةٍ صدقةً؟ فقالَ: «الوائدةُ والمَوؤدةُ في النارِ» / فلمَّا ولَّيا
_________
(^١) أخرجه البخاري (٣٥٦٣) (٥٤٠٩)، ومسلم (٢٠٦٤) من طريق الأعمش به.
(^٢) في الأصل: الحسن.
(^٣) أخرجه أبو داود (١٦٦٥)، وأحمد (١/ ٢٠١)، وأبو يعلى (٦٧٨٤)، والطبراني (٢٨٩٣)، وابن خزيمة (١٤٦٨)، والبيهقي (٧/ ٢٣) من طريق محمد بن كثير به.
وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٣٧٨).
(^٤) أخرجه أحمد (٦/ ١٣٦، ١٩٢، ٢١٣)، والحاكم (١/ ١٨١، ١٨٥)، والبيهقي (١/ ١٠١) من طريق سفيان الثوري به.
وانظر رواية شريك عن المقدام عند الترمذي (١٢)، والنسائي (٢٩)، وابن ماجه (٣٠٧)، وابن حبان (١٤٣٠).
٢٣٧ - (١٢) حدثنا حذيفةُ: حدثنا محمدٌ: حدثنا سفيانُ: حدثنا مصعبُ بنُ محمدِ بنِ شرحبيلَ: حدثني يعلى بنُ أبي يحيى، عن فاطمةَ بنتِ الحسينِ (^٢)، عن الحسينِ بنِ عليٍّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «للسائلِ حَقٌ وإِن جاءَ على فَرسٍ» (^٣).
٢٣٨ - (١٣) حدثنا حذيفةُ: حدثنا محمدٌ: حدثنا سفيانُ، عن المقدامِ بنِ شَريحٍ: حدثني أبي، عن عائشةَ قالتْ:
ما بالَ رسولُ اللهِ ﷺ قائمًا مُنذُ أُنزلَ عليه القرآنُ (^٤).
٢٣٩ - (١٤) حدثنا حذيفةُ: حدثنا محمدٌ: حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ قالَ:
جاءَ ابنا مُليكةَ إلى النبيِّ ﷺ فقالا: إنَّ أُمَّنا ماتَت حينَ رَعدَ الإسلامُ وبَرقَ، فهَل يَنفعُها أَن نُصلِّيَ لها مَع كلِّ صلاةٍ صلاةً، ومَع كلِّ صومٍ صومًا، ومَع كلِّ صدقةٍ صدقةً؟ فقالَ: «الوائدةُ والمَوؤدةُ في النارِ» / فلمَّا ولَّيا
_________
(^١) أخرجه البخاري (٣٥٦٣) (٥٤٠٩)، ومسلم (٢٠٦٤) من طريق الأعمش به.
(^٢) في الأصل: الحسن.
(^٣) أخرجه أبو داود (١٦٦٥)، وأحمد (١/ ٢٠١)، وأبو يعلى (٦٧٨٤)، والطبراني (٢٨٩٣)، وابن خزيمة (١٤٦٨)، والبيهقي (٧/ ٢٣) من طريق محمد بن كثير به.
وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٣٧٨).
(^٤) أخرجه أحمد (٦/ ١٣٦، ١٩٢، ٢١٣)، والحاكم (١/ ١٨١، ١٨٥)، والبيهقي (١/ ١٠١) من طريق سفيان الثوري به.
وانظر رواية شريك عن المقدام عند الترمذي (١٢)، والنسائي (٢٩)، وابن ماجه (٣٠٧)، وابن حبان (١٤٣٠).
239