الجامع المسند الصحيح - أبو علي الحارث بن علي الحسني
رُفِعُوا إِليَّ فَاخْتُلِجُوا دُونِي، فَلَأقُولَنَّ: يَا رَبِّ أصْحَابِي أصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ».
أخرجه أحمد (١٤٠٣٦)، وعبد بن حميد (١٢١٤)، والبخاري (٦٥٨٢)، ومسلم (٦٠٦٢)، وأبو يعلى (٣٩٤٢).
٣٥٩ - [ح] (ابْن فُضَيْلٍ، وَعَلِيّ بن مُسْهِرٍ) عَنِ المُخْتَارِ عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أظْهُرِنَا إِذْ أغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ مُتَبسِّمًا فَقُلنَا: مَا أضْحَكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ «نَزَلَتْ عَليَّ آنِفًا سُورَةٌ فَقَرَأ: بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر: ١ - ٣] ثُمَّ قَالَ «أتدْرُونَ مَا الكَوْثَرُ؟» قُلنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ.
قَالَ: «فَإِنَّهُ نَهرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ، هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ أُمَّتِي، آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، فَيُخْتَلَجُ العَبْدُ مِنْهُمْ فَأقُولُ: رَبِّ، إِنَّهُ مِنْ أصْحَابِي، فَيَقُولُ: لَا، إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أحْدَثَ بَعْدَكَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣١٢)، وأحمد (١٢٠١٧)، ومسلم (٨٢٤)، وأبو داود (٧٨٤)، والنسائي (٩٧٩)، وأبو يعلى (٣٩٥١).
٣٦٠ - [ح] (هَمَّام، وَسُلَيْمانَ بن طَرْخَانَ التَّيْمِيَّ، وَشَيْبَان، وَسَعِيد) حَدَّثنا قَتادَةُ، عَنْ أنسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ بَيْنَما أنا أسِيرُ فِي الجَنَّةِ، فَإِذَا أنا بِنَهرٍ حَافَتاهُ قِبَابُ الدُّرِّ المُجَوَّفِ» قَالَ: فَقُلتُ: «مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِي أعْطَاكَ رَبُّكَ ﷿، قَالَ: فَضَرَبْتُ بِيَدِي، فَإِذَا طِينُهُ مِسْكٌ أذْفَرُ».
أخرجه أحمد (١٤٠٣٦)، وعبد بن حميد (١٢١٤)، والبخاري (٦٥٨٢)، ومسلم (٦٠٦٢)، وأبو يعلى (٣٩٤٢).
٣٥٩ - [ح] (ابْن فُضَيْلٍ، وَعَلِيّ بن مُسْهِرٍ) عَنِ المُخْتَارِ عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ أظْهُرِنَا إِذْ أغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ مُتَبسِّمًا فَقُلنَا: مَا أضْحَكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ «نَزَلَتْ عَليَّ آنِفًا سُورَةٌ فَقَرَأ: بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر: ١ - ٣] ثُمَّ قَالَ «أتدْرُونَ مَا الكَوْثَرُ؟» قُلنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ.
قَالَ: «فَإِنَّهُ نَهرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ، هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ أُمَّتِي، آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، فَيُخْتَلَجُ العَبْدُ مِنْهُمْ فَأقُولُ: رَبِّ، إِنَّهُ مِنْ أصْحَابِي، فَيَقُولُ: لَا، إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أحْدَثَ بَعْدَكَ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣١٢)، وأحمد (١٢٠١٧)، ومسلم (٨٢٤)، وأبو داود (٧٨٤)، والنسائي (٩٧٩)، وأبو يعلى (٣٩٥١).
٣٦٠ - [ح] (هَمَّام، وَسُلَيْمانَ بن طَرْخَانَ التَّيْمِيَّ، وَشَيْبَان، وَسَعِيد) حَدَّثنا قَتادَةُ، عَنْ أنسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ بَيْنَما أنا أسِيرُ فِي الجَنَّةِ، فَإِذَا أنا بِنَهرٍ حَافَتاهُ قِبَابُ الدُّرِّ المُجَوَّفِ» قَالَ: فَقُلتُ: «مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِي أعْطَاكَ رَبُّكَ ﷿، قَالَ: فَضَرَبْتُ بِيَدِي، فَإِذَا طِينُهُ مِسْكٌ أذْفَرُ».
189