الجامع المسند الصحيح - أبو علي الحارث بن علي الحسني
٥٠٩ - [ح] يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، أنَّ أبَا مَلِيحٍ حَدَّثَهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ بُريْدَةَ فِي غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ فَقَالَ: بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ العَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ».
أخرجه عبد الرزاق (٥٠٠٥)، وابن أبي شيبة (٣٤٦٩)، وأحمد (٢٣٣٤٥)، والبخاري (٥٥٣)، والنسائي (٣٦٣).
٥١٠ - [ح] (كَهْمَسِ بن الحَسَنِ، وَقَتادَةَ) عَنْ عَبْدِ الله بن بُرَيْدَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ المُؤْمِنَ يَمُوتُ بِعَرَقِ الجَبِينِ».
أخرجه أحمد (٢٣٣٥٢)، وابن ماجة (١٤٥٢)، والترمذي (٩٨٢)، والنسائي (١٩٦٨).
٥١١ - [ح] (القَاسِمَ بن مُخيْمِرَةَ، وَمُحَارِبِ بن دِثَارٍ) عَنِ ابْنِ بُريْدَةَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَنزَلَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ ألفِ رَاكِبٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ بن الخَطَّابِ فَفَدَاهُ بِالأبِ وَالأُمِّ يَقُولُ: يَا رَسُولَ الله مَا لَكَ؟
قَالَ: «إِنِّي سَألتُ رَبِّي فِي اسْتِغْفَارٍ لِأُمِّي، فَلَمْ يَأذَنْ لِي، فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لهَا مِنَ النَّارِ.
وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوهَا لِتُذَكِّرَكُمْ زِيَارَتُها خَيْرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا وَأمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الأشْرِبَةِ في الأوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِي أيِّ وِعَاءٍ شِئْتُمْ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٥٧)، وابن أبي شيبة (١١٩٢٦)، وأحمد (٢٣٣٩١)، ومسلم (٢٢٢٠)، وابن ماجة (٣٤٠٥)، وأبو داود (٣٢٣٥)، والنسائي (٤٥٠٣).
أخرجه عبد الرزاق (٥٠٠٥)، وابن أبي شيبة (٣٤٦٩)، وأحمد (٢٣٣٤٥)، والبخاري (٥٥٣)، والنسائي (٣٦٣).
٥١٠ - [ح] (كَهْمَسِ بن الحَسَنِ، وَقَتادَةَ) عَنْ عَبْدِ الله بن بُرَيْدَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ المُؤْمِنَ يَمُوتُ بِعَرَقِ الجَبِينِ».
أخرجه أحمد (٢٣٣٥٢)، وابن ماجة (١٤٥٢)، والترمذي (٩٨٢)، والنسائي (١٩٦٨).
٥١١ - [ح] (القَاسِمَ بن مُخيْمِرَةَ، وَمُحَارِبِ بن دِثَارٍ) عَنِ ابْنِ بُريْدَةَ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَنزَلَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ ألفِ رَاكِبٍ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ بن الخَطَّابِ فَفَدَاهُ بِالأبِ وَالأُمِّ يَقُولُ: يَا رَسُولَ الله مَا لَكَ؟
قَالَ: «إِنِّي سَألتُ رَبِّي فِي اسْتِغْفَارٍ لِأُمِّي، فَلَمْ يَأذَنْ لِي، فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لهَا مِنَ النَّارِ.
وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوهَا لِتُذَكِّرَكُمْ زِيَارَتُها خَيْرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا وَأمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الأشْرِبَةِ في الأوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِي أيِّ وِعَاءٍ شِئْتُمْ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٥٧)، وابن أبي شيبة (١١٩٢٦)، وأحمد (٢٣٣٩١)، ومسلم (٢٢٢٠)، وابن ماجة (٣٤٠٥)، وأبو داود (٣٢٣٥)، والنسائي (٤٥٠٣).
248