فضائل البيت المقدس - الواسطي - أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الواسطي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= ولأبِي عوانَةَ أيضًا، مِن روايةِ عمارِ بنِ رُزَيقٍ - بتقديمِ الراءِ مصغَّرًا ـ، كلُّهُم عن أبِي إسحاقَ. والجَمعُ بينَ الروايتينِ سهلٌ، بأَن يكونَ مَن جزَمَ بستةِ عشرَ لَفَّقَ مِن شهرِ القدومِ وشهرِ التحويلِ شهرًا، وألغَى الزائدَ، ومَن جزمَ بسبعةِ عشرَ عدَّهُمَا معًا، ومَن شكَّ ترددَ في ذلكَ؛ وذلِكَ أنَّ القدومَ كانَ في شهرِ ربيعٍ الأولِ بلَا خلافٍ، وكانَ التحويلُ في نصفِ رجبَ منَ السنةِ الثانيةِ، علَى الصحيحِ، وبِهِ جزمَ الجمهورُ» ا. هـ.
٧ - أبُو بكرٍ ابنُ عياشٍ:
أخرجَهُ ابنُ ماجَهْ (١٠١٠)، حدَّثَنَا علقمةُ بنُ عمرٍو الدارميُّ، عَنهُ، بلفظِ: «صلَّينَا معَ رسولِ اللهِ - ﷺ - نحوَ بيتِ المقدسِ ثمانيةَ عشرَ شهرًا».
والدارقُطنيُّ (١٠٧٢)، عن أبِي هشامٍ محمدِ بنِ يزيدَ الرفاعيِّ، عَنهُ، بلفظِ: «صلَّينَا معَ رسولِ اللهِ - ﷺ - بعدَ قدومِهِ المدينةَ ستةَ عشرَ شهرًا».
والطبريُّ في (تفسيره) (٢/ ٦١٩ ط. هجر)، حدَّثَنَا أبُو كُريبٍ، عَنهُ، بلفظِ: «صلَّى رسولُ اللهِ - ﷺ - نحوَ بيتِ المقدسِ سبعةَ عشرَ شهرًا»، و(٢/ ٦٢٠)، عن يحيَى بنِ آدمَ، عَنهُ، بلفظِ: «صلَّينَا بعدَ قدومِ النبيِّ - ﷺ - المدينةَ ستةَ عشرَ شهرًا إلَى بيتِ المقدسِ».
• قلتُ: أبُو بكرٍ ابنُ عياشٍ ثقةٌ كثيرُ الغلطِ، وقالَ أبُو زُرعةَ: «في حفظِهِ شيءٌ»، وقَد اضطربَ في هذِهِ الروايةِ، فتارةً يروِيهَا: «سبعةَ عشرَ»، وتارةً: «ستةَ عشرَ»، وتارةً: «ثمانيةَ عشرَ»، والأخيرةُ حكمَ علَيهَا الشيخُ الألبانيُّ بالنكارةِ. قالَ الحافظُ في (الفتح): «وشذَّت أقوالٌ أخرَى، ففِي ابنِ ماجَهْ مِن طريقِ أبِي بكرٍ ابنِ عياشٍ، عن أبِي إسحاقَ، في هذَا الحديثِ: «ثمانيةَ عشرَ شهرًا»، وأبُو بكرٍ سيءُ الحفظِ، وقَد اضطربَ فِيهِ، فعندَ ابنِ جريرٍ مِن طريقِهِ في روايةٍ: سبعةَ عشرَ، وفِي روايةٍ: ستةَ عشرَ». ا. هـ.
_________
= ولأبِي عوانَةَ أيضًا، مِن روايةِ عمارِ بنِ رُزَيقٍ - بتقديمِ الراءِ مصغَّرًا ـ، كلُّهُم عن أبِي إسحاقَ. والجَمعُ بينَ الروايتينِ سهلٌ، بأَن يكونَ مَن جزَمَ بستةِ عشرَ لَفَّقَ مِن شهرِ القدومِ وشهرِ التحويلِ شهرًا، وألغَى الزائدَ، ومَن جزمَ بسبعةِ عشرَ عدَّهُمَا معًا، ومَن شكَّ ترددَ في ذلكَ؛ وذلِكَ أنَّ القدومَ كانَ في شهرِ ربيعٍ الأولِ بلَا خلافٍ، وكانَ التحويلُ في نصفِ رجبَ منَ السنةِ الثانيةِ، علَى الصحيحِ، وبِهِ جزمَ الجمهورُ» ا. هـ.
٧ - أبُو بكرٍ ابنُ عياشٍ:
أخرجَهُ ابنُ ماجَهْ (١٠١٠)، حدَّثَنَا علقمةُ بنُ عمرٍو الدارميُّ، عَنهُ، بلفظِ: «صلَّينَا معَ رسولِ اللهِ - ﷺ - نحوَ بيتِ المقدسِ ثمانيةَ عشرَ شهرًا».
والدارقُطنيُّ (١٠٧٢)، عن أبِي هشامٍ محمدِ بنِ يزيدَ الرفاعيِّ، عَنهُ، بلفظِ: «صلَّينَا معَ رسولِ اللهِ - ﷺ - بعدَ قدومِهِ المدينةَ ستةَ عشرَ شهرًا».
والطبريُّ في (تفسيره) (٢/ ٦١٩ ط. هجر)، حدَّثَنَا أبُو كُريبٍ، عَنهُ، بلفظِ: «صلَّى رسولُ اللهِ - ﷺ - نحوَ بيتِ المقدسِ سبعةَ عشرَ شهرًا»، و(٢/ ٦٢٠)، عن يحيَى بنِ آدمَ، عَنهُ، بلفظِ: «صلَّينَا بعدَ قدومِ النبيِّ - ﷺ - المدينةَ ستةَ عشرَ شهرًا إلَى بيتِ المقدسِ».
• قلتُ: أبُو بكرٍ ابنُ عياشٍ ثقةٌ كثيرُ الغلطِ، وقالَ أبُو زُرعةَ: «في حفظِهِ شيءٌ»، وقَد اضطربَ في هذِهِ الروايةِ، فتارةً يروِيهَا: «سبعةَ عشرَ»، وتارةً: «ستةَ عشرَ»، وتارةً: «ثمانيةَ عشرَ»، والأخيرةُ حكمَ علَيهَا الشيخُ الألبانيُّ بالنكارةِ. قالَ الحافظُ في (الفتح): «وشذَّت أقوالٌ أخرَى، ففِي ابنِ ماجَهْ مِن طريقِ أبِي بكرٍ ابنِ عياشٍ، عن أبِي إسحاقَ، في هذَا الحديثِ: «ثمانيةَ عشرَ شهرًا»، وأبُو بكرٍ سيءُ الحفظِ، وقَد اضطربَ فِيهِ، فعندَ ابنِ جريرٍ مِن طريقِهِ في روايةٍ: سبعةَ عشرَ، وفِي روايةٍ: ستةَ عشرَ». ا. هـ.
259