فضائل البيت المقدس - الواسطي - أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الواسطي
١٦٠ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَينَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ، قَالَ: نا يَحيَى بنُ صَالِحٍ الوُحَاظِيُّ، نا [سَعِيدُ] (^١) بنُ عَبدِ العَزِيزِ الدِّمَشقِيُّ، عن [يَزِيدَ] (^٢) بنِ أَبِي مَالِكٍ، عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «أُتِيتُ بِدَابَّةٍ فَوقَ الحِمَارِ وَدُونَ البَغلِ، حَافِرُهَا عِندَ مُنتَهَى طَرَفِهَا، فَرَكِبتُ وَمَعِيَ جِبرِيلُ - ﷺ -، فَسَارَت، ثُمَّ قَالَ: «انزِل فَصَلِّ هَاهُنَا»، - قَالَ: - فَنَزَلتُ فَصَلَّيتُ، فَقَالَ لِي: «أَتَدرِي أَينَ صَلَّيتَ؟ بِطَيبَةَ، وَإِلَيهَا المُهَاجَرُ»، ثُمَّ قَالَ لِي: «انزِل فَصَلِّ»، فَنَزَلتُ فَصَلَّيتُ، فَقَالَ لِي: «أَينَ صَلَّيتَ؟ صَلَّيتَ بِطُورِ سَينَاءَ، حَيثُ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى - ﷺ -»، ثُمَّ قَالَ لِي: «انزِل فَصَلِّ»، - قَالَ: - فَنَزَلتُ فَصَلَّيتُ، فَقَالَ لِي: «أَتَدرِي أَينَ صَلَّيتَ؟ بِبَيتِ لَحمٍ، حَيثُ وُلِدَ عِيسَى ابنُ مَريَمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ»، (ظ/٢٤) ثُمَّ دَخَلتُ بَيتَ المَقدِسِ، فَجُمِعَ لِيَ الأَنبِيَاءُ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِم ـ، - قَالَ: - فَقَدَّمَنِي جِبرِيلُ - ﷺ - حَتَّى صَلَّيتُ بِهِم، - قَالَ: - ثُمَّ صَعَدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنيَا، فَإِذَا فِيهَا آدَمُ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ، فَقَالَ لَهُ جِبرِيلُ: «سَلِّم عَلَيهِ»، فَقَالَ: «مَرحَبًا بِابنِي وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ»، - قَالَ: - ثُمَّ دَخَلتُ السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، فَإِذَا فِيهَا (ابنَا الخَالَةِ) (^٣) يَحيَى وَعِيسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيهِمَا ـ، - قَالَ: - ثُمَّ دَخَلتُ الثَّالِثَةَ، فَوَجَدتُ يُوسُفَ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ، ثُمَّ دَخَلتُ الرَّابِعَةَ، فَوَجَدتُ فِيهَا هَارُونَ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ، ثُمَّ دَخَلتُ الخَامِسَةَ، فَوَجَدتُ فِيهَا إِدرِيسَ - صلى الله علَيهِ - ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ [مريم: ٥٧]، ثُمَّ دَخَلتُ السَّادِسَةَ، فَوَجَدتُ فِيهَا مُوسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ، ثُمَّ دَخَلتُ السَّابِعَةَ،
_________
(^١) في «الأصل»: «إسماعيل»، والصواب ما أثبته.
(^٢) في «الأصل»: «زيد»، والتصويب من المصادر.
(^٣) مطموسة بـ «الأصل»، وأثبتها من «سنن النسائي» ..
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «أُتِيتُ بِدَابَّةٍ فَوقَ الحِمَارِ وَدُونَ البَغلِ، حَافِرُهَا عِندَ مُنتَهَى طَرَفِهَا، فَرَكِبتُ وَمَعِيَ جِبرِيلُ - ﷺ -، فَسَارَت، ثُمَّ قَالَ: «انزِل فَصَلِّ هَاهُنَا»، - قَالَ: - فَنَزَلتُ فَصَلَّيتُ، فَقَالَ لِي: «أَتَدرِي أَينَ صَلَّيتَ؟ بِطَيبَةَ، وَإِلَيهَا المُهَاجَرُ»، ثُمَّ قَالَ لِي: «انزِل فَصَلِّ»، فَنَزَلتُ فَصَلَّيتُ، فَقَالَ لِي: «أَينَ صَلَّيتَ؟ صَلَّيتَ بِطُورِ سَينَاءَ، حَيثُ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى - ﷺ -»، ثُمَّ قَالَ لِي: «انزِل فَصَلِّ»، - قَالَ: - فَنَزَلتُ فَصَلَّيتُ، فَقَالَ لِي: «أَتَدرِي أَينَ صَلَّيتَ؟ بِبَيتِ لَحمٍ، حَيثُ وُلِدَ عِيسَى ابنُ مَريَمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ»، (ظ/٢٤) ثُمَّ دَخَلتُ بَيتَ المَقدِسِ، فَجُمِعَ لِيَ الأَنبِيَاءُ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِم ـ، - قَالَ: - فَقَدَّمَنِي جِبرِيلُ - ﷺ - حَتَّى صَلَّيتُ بِهِم، - قَالَ: - ثُمَّ صَعَدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنيَا، فَإِذَا فِيهَا آدَمُ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ، فَقَالَ لَهُ جِبرِيلُ: «سَلِّم عَلَيهِ»، فَقَالَ: «مَرحَبًا بِابنِي وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ»، - قَالَ: - ثُمَّ دَخَلتُ السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، فَإِذَا فِيهَا (ابنَا الخَالَةِ) (^٣) يَحيَى وَعِيسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيهِمَا ـ، - قَالَ: - ثُمَّ دَخَلتُ الثَّالِثَةَ، فَوَجَدتُ يُوسُفَ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ، ثُمَّ دَخَلتُ الرَّابِعَةَ، فَوَجَدتُ فِيهَا هَارُونَ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ، ثُمَّ دَخَلتُ الخَامِسَةَ، فَوَجَدتُ فِيهَا إِدرِيسَ - صلى الله علَيهِ - ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ [مريم: ٥٧]، ثُمَّ دَخَلتُ السَّادِسَةَ، فَوَجَدتُ فِيهَا مُوسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ ـ، ثُمَّ دَخَلتُ السَّابِعَةَ،
_________
(^١) في «الأصل»: «إسماعيل»، والصواب ما أثبته.
(^٢) في «الأصل»: «زيد»، والتصويب من المصادر.
(^٣) مطموسة بـ «الأصل»، وأثبتها من «سنن النسائي» ..
395