خلاصة الراوي في أخبار الحمزاوي - صلاح أبو الحاج
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على دربهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين.
وبعد:
يعدُّ العلامة الفقيه ابن حمزة الحمزاوي من أبرز المتأخرين في بلاد الشَّام في مذهب السَّادة الحنفية، ولها جهودٌ فقهيةٌ عظيمةٌ، وقد درَّست مؤلفين له في مساقات الماجستير في كلية الفقه الحنفي، وهما: «الفرائد البهية في القواعد الفقهية»، فهو من أوسع ما كتب في القواعد الفقهية، ورسالة «أحكام الأوقاف»، وهي لطيفة عجيبة في جمع أبرز قواعد الأوقاف.
ورسائله وتأليفاته تدل على ملكة فقهية راسخة عنده، وعلى دقة علمية فائقة، واطلاع كبير، وذكاء حاد، وقد شارك خاتمة المحققين ابن عابدين في بعض شيوخي كالشيخ سعيد الحلبي.
ووقفت له على ترجمة حافلة في «تاريخ دمشق» للشطي، اشتملت على ترجمة الحمزاوي لنفسه وترجمة البيطار له وكذلك على ترجمة سعيد الباني له، فأعدت ترتيبها وتهذيب وتنسيقها مع إضافة فوائد عليها من كتاب الأعلام للزركلي.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على دربهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين.
وبعد:
يعدُّ العلامة الفقيه ابن حمزة الحمزاوي من أبرز المتأخرين في بلاد الشَّام في مذهب السَّادة الحنفية، ولها جهودٌ فقهيةٌ عظيمةٌ، وقد درَّست مؤلفين له في مساقات الماجستير في كلية الفقه الحنفي، وهما: «الفرائد البهية في القواعد الفقهية»، فهو من أوسع ما كتب في القواعد الفقهية، ورسالة «أحكام الأوقاف»، وهي لطيفة عجيبة في جمع أبرز قواعد الأوقاف.
ورسائله وتأليفاته تدل على ملكة فقهية راسخة عنده، وعلى دقة علمية فائقة، واطلاع كبير، وذكاء حاد، وقد شارك خاتمة المحققين ابن عابدين في بعض شيوخي كالشيخ سعيد الحلبي.
ووقفت له على ترجمة حافلة في «تاريخ دمشق» للشطي، اشتملت على ترجمة الحمزاوي لنفسه وترجمة البيطار له وكذلك على ترجمة سعيد الباني له، فأعدت ترتيبها وتهذيب وتنسيقها مع إضافة فوائد عليها من كتاب الأعلام للزركلي.