خلاصة الراوي في أخبار الحمزاوي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني شيوخه
المريدين، تتلمذ عليه أبرز علماء عصره، ومنهم خاتمة المحققين محمد أمين ابن عابدين.
وكان موقراً محترماً، وله الكلمة النافذة في دمشق حلاً وعقداً، أمراً ونهياً، تؤثر عنه آثار حسنة، وكان إماماً جليلاً مهيباً، وقوراً عابداً زاهداً، علمه على مرّ الدخول منشور، وفضله على كرّ العصور مذكور، توفي سنة (1259هـ) (¬1).
2.الشيخ عبد الرحمن الكزبري، تلقى عنه الحديث الشريف والمصطلح والبيان (¬2).
وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الكزبري الشافعي الدمشقي، مسند الشام، وشيخ علمائها الأعلام، الأستاذ الذي لم يأت الدهر بمثاله، الملاذ الذي ينسج أحدٌ على منواله، الشيخ الإمام العلامة، والحبر البحر الفهّامة، محدِّث الدّيار الشامية وابن محدِّثها، وعالمها وابن عالمها، توفي سنة (1262) هـ (¬3).
3.الشيخ حامد العطار، أخذ عنه التفسير والتصوف (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: تاريخ دمشق ص129 ـ 130.
(¬2) هذا ذكره الحمزاوي في ترجمته، كما في تاريخ دمشق ص319.
(¬3) ينظر: تاريخ دمشق ص163ـ 164
(¬4) هذا ذكره الحمزاوي في ترجمته، كما في تاريخ دمشق ص319.
وكان موقراً محترماً، وله الكلمة النافذة في دمشق حلاً وعقداً، أمراً ونهياً، تؤثر عنه آثار حسنة، وكان إماماً جليلاً مهيباً، وقوراً عابداً زاهداً، علمه على مرّ الدخول منشور، وفضله على كرّ العصور مذكور، توفي سنة (1259هـ) (¬1).
2.الشيخ عبد الرحمن الكزبري، تلقى عنه الحديث الشريف والمصطلح والبيان (¬2).
وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الكزبري الشافعي الدمشقي، مسند الشام، وشيخ علمائها الأعلام، الأستاذ الذي لم يأت الدهر بمثاله، الملاذ الذي ينسج أحدٌ على منواله، الشيخ الإمام العلامة، والحبر البحر الفهّامة، محدِّث الدّيار الشامية وابن محدِّثها، وعالمها وابن عالمها، توفي سنة (1262) هـ (¬3).
3.الشيخ حامد العطار، أخذ عنه التفسير والتصوف (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: تاريخ دمشق ص129 ـ 130.
(¬2) هذا ذكره الحمزاوي في ترجمته، كما في تاريخ دمشق ص319.
(¬3) ينظر: تاريخ دمشق ص163ـ 164
(¬4) هذا ذكره الحمزاوي في ترجمته، كما في تاريخ دمشق ص319.