خمس رسائل على كتاب الهداية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
خمس رسائل على كتاب الهداية في الفقه الحنفي
صاحب «الهداية» غلط في نفس الأمر، والصواب: مالك وصاحب له - أو ابن عم له، أو ابن عمر -؛ ثم أكَّد غلطه بقوله: يجوز أن تكون كنية الحويرث أبو مليكة»، وهذا لم يقل به أحد؛ ثم استدرك بقوله: «لكن» وأوَّله بقوله: «فعلى هذا توفيقا بين لفظ الحديث ولفظ صاحب «الهداية»، ولا توفيق. على أن «صاحب «الهداية» ذكر هذا الحديث في كتاب الصرف على الصواب. انتهى.
ومنها: قوله في باب صفة الصلاة: لقوله تعالى: واركعوا واسجدوا إلخ؛ هذا غلط، فإن الواو في «واركعوا» ليست في القرآن، والصواب: ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا
ومنها: قوله في باب صلاة الجنائز: كذا قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين وضع أبا دُجانة في القبر إلخ هذا غلط، فإن أبا دُجانة توفي بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وقعة اليمامة سنة اثنتي عشرة، في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، كما رواه الواقدي في كتاب الردة»؛ كذا قال الزيلعي. وقال العيني: هذا وهم فاحش، فإن أبا دُجانة قتل يوم اليمامة
ومنها: قوله في باب صفة الصلاة: لقوله تعالى: واركعوا واسجدوا إلخ؛ هذا غلط، فإن الواو في «واركعوا» ليست في القرآن، والصواب: ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا
ومنها: قوله في باب صلاة الجنائز: كذا قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين وضع أبا دُجانة في القبر إلخ هذا غلط، فإن أبا دُجانة توفي بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وقعة اليمامة سنة اثنتي عشرة، في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، كما رواه الواقدي في كتاب الردة»؛ كذا قال الزيلعي. وقال العيني: هذا وهم فاحش، فإن أبا دُجانة قتل يوم اليمامة