خمس رسائل على كتاب الهداية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
خمس رسائل على كتاب الهداية في الفقه الحنفي
كذا أسنده الطبراني في معجمه عن محمد بن إسحاق. وسبب هذا الوهم التقليد، فإن شيخ الإسلام ذكر في «المبسوط» أيضًا هكذا، وكذا ذكره صاحب «البدائع». والذي وضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قبره هو ذو البجادين، واسمه: عبد الله، وكان أولاً اسمه عبد العزى فغيره رسول الله إليه؛ مات في غزوة تبوك. والبجاد - بكسر الباء الموحدة -: الكساء الغليظ. ولما أراد المصير إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قطعت أمه بجادا لها فارتدأ بأحدهما واتزر بالأخرى، فلقب به. انتهى كلامه.
قلتُ: لقد صدق في أن سبب هذا الوهم التقليد؛ وقد قلدهم العيني أيضًا في «منحة السلوك شرح تحفة الملوك» فذكر ما ذكره صاحب «الهداية»، فلم يصب.
وقصة دفن ذي البجادين مروية في حلية الأولياء للحافظ أبي نعيم وغيرها؛ وقد بسطتها في رسالتي: «رفع الستر عن كيفية إدخال الميت في القبر»، فلتراجع
قلتُ: لقد صدق في أن سبب هذا الوهم التقليد؛ وقد قلدهم العيني أيضًا في «منحة السلوك شرح تحفة الملوك» فذكر ما ذكره صاحب «الهداية»، فلم يصب.
وقصة دفن ذي البجادين مروية في حلية الأولياء للحافظ أبي نعيم وغيرها؛ وقد بسطتها في رسالتي: «رفع الستر عن كيفية إدخال الميت في القبر»، فلتراجع