خمس رسائل على كتاب الهداية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
خمس رسائل على كتاب الهداية في الفقه الحنفي
ومن دأبه: أنه لا يذكر الفاء في جواب أما، اعتمادا على ظهور المعنى، وهو جائز في ضرورة الشعر، كقول الشاعر: الطويل فأما القتال لا قتال لديكم ولكن سيرًا في عراض المراكب.
ومع القول، كقوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم أي: فيقال لهم: أكفرتم. وفي الندور، كقوله عليه الصلاة والسلام: «أما بعد، ما بال رجال يشترطون شروطًا، وقوله عليه الصلاة والسلام: «أما موسى كأني أنظر إليه إذ ينحدر من الوادي، وقول عائشة رضي الله عنها - كما في «البخاري» -: «وأما الذين جمعوا بين الحج والعمرة طافوا.
ولذا قال ابن مالك في التسهيل: «ولا بد مع أما من ذكر الفاء
ومع القول، كقوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم أي: فيقال لهم: أكفرتم. وفي الندور، كقوله عليه الصلاة والسلام: «أما بعد، ما بال رجال يشترطون شروطًا، وقوله عليه الصلاة والسلام: «أما موسى كأني أنظر إليه إذ ينحدر من الوادي، وقول عائشة رضي الله عنها - كما في «البخاري» -: «وأما الذين جمعوا بين الحج والعمرة طافوا.
ولذا قال ابن مالك في التسهيل: «ولا بد مع أما من ذكر الفاء